بكين ستقرض جوبا 8 مليارات دولار

قالت دولة جنوب السودان إن الصين وافقت على منحها ثمانية مليارات دولارات خلال عامين لتمويل مشروعات زراعية وبناء طرق وجسور، وأخرى تتعلق بالاتصالات وإنتاج الكهرباء بالاستفادة من المياه.

وأوضح وزير الاتصال في حكومة جوبا برنابا ماريال بنجامين أن تفاصيل المشروعات موضوع التمويل الصيني سيبت فيها وزراء البلدين والشركات الصينية المكلفة بالتنفيذ.

وأضاف المتحدث أن هذا القرض سيتم استخدامه لتمويل طرق وجسور ومشاريع في توليد الكهرباء من مساقط المياه والزراعة والمواصلات خلال العامين المقبلين، مشيرا إلى أن تفاصيل المشاريع سيحددها وزراء البلدين والشركات الصينية التي ستكلف بهذا العمل.

وكان رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت قد زار الصين الأسبوع الماضي، قبل أن يضطر لقطع زيارته بسبب المعارك المندلعة على الحدود بين جوبا والخرطوم.

وتعتبر الصين شريكا أساسيا للسودان منذ وقت طويل، خصوصا على صعيد استثمار وشراء النفط. لكن بكين حرصت أيضا على إقامة علاقات جيدة مع جنوب السودان منذ إعلان استقلاله في يوليو/تموز الماضي.

وتضم أراضي جنوب السودان ثلاثة أرباع الحقول النفطية للسودان السابق، لكن الدولة الوليدة لا تستطيع تصدير هذا النفط إلا بواسطة أنبوب يعبر أراضي السودان.

يشار إلى أن صندوق النقد الدولي ينسق مع مانحين دوليين وجهات لتقديم الدعم الفني من أجل مساعدة أحدث دول العالم نشأة عبر صندوق لبناء القدرات تصل قيمته إلى 11 مليار دولار خلال السنوات الأربع المقبلة، ويتصدر الاتحاد الأوروبي قائمة المانحين الدوليين ضمن هذا الصندوق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اتهمت حكومة جنوب السودان شركات نفطية صينية بالتعاون مع الخرطوم في مصادرة جزء من نفط الجنوب، معتبرة أن ذلك يتسبب في توتير العلاقة بين جوبا وبكين.

طردت سلطات جنوب السودان رئيس شركة بترودار الصينية الماليزية النفطية. وتتهم حكومة جنوب السودان شركات نفط صينية بمساعدة السودان في احتجاز نفط للجنوب كان سيُصدّر عبر خط أنابيب تابع لشركة بترودار، وهو الأمر الذي تنفيه الشركة.

طالبت الصين كلا من السودان وجنوب السودان بتسوية خلافاتهما بشأن رسوم نقل النفط قبل نهاية ديسمبر/كانون الأول الجاري لتجنب المزيد من تعطل الصادرات. وتعتبر الصين هي المستثمر الرئيسي في قطاع النفط السوداني، وتمتلك حصة في الأنبوبين اللذين يمران عبر شمال السودان.

لم تعد لا الشراكات الاقتصادية الإستراتيجية ولا المصالح الكبيرة بين الصين ودولتي السودان وجنوب السودان مدخلا يجعل من بكين صاحبة النصيب الأكبر من الكلمة المسموعة عند شريكيها في جوبا أو الخرطوم.

المزيد من اتفاقات
الأكثر قراءة