هبوط نمو الاقتصاد الأميركي بالربع الأول

هبط نمو اقتصاد الولايات المتحدة إلى 2.2% في الربع الأول من العام الحالي من 3% في الربع الأخير من العام الماضي، مما قد يثير المخاوف من أن يكون الاقتصاد متجها نحو هبوط آخر في الربع الثاني.

وسوف تؤثر الأرقام الرسمية التي صدرت اليوم على المراحل الأولى من الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة التي يتنافس فيها الرئيس الحالي باراك أوباما مع الجمهوري مت رومني.

ويقول نصف الناخبين إن الاقتصاد سيكون القضية الأهم في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وفي كل عام 2011 حقق الاقتصاد الأميركي نموا بنسبة 1.7% ويتوقع محللون أن يبلغ 3% في كل 2012.

وارتفع الإنفاق الاستهلاكي الذي يشكل نحو 70% من النشاط الاقتصادي الأميركي بنسبة 2.9% في الربع الماضي، وهو أعلى معدل له منذ الربع الأخير لعام 2010. وبلغ نمو الإنفاق الاستهلاكي 2.1% في الربع الأخير من 2011.

وتراجع إنفاق الشركات للمرة الأولى منذ الربع الأخير من 2009، إذ نما الاستثمار في المعدات والبرمجيات بأبطأ وتيرة له منذ انتهاء الركود الاقتصادي. كما انخفض إنفاق الشركات بنسبة 2.1% بعد ارتفاعه بنسبة 5.2% في الربع الأخير.

ورغم هذه الأرقام يتوقع محللون ارتفاع معدل النمو الاقتصادي في النصف الثاني من العام الحالي بعد أن هبط معدل البطالة إلى 8.2% من 9.1% في أغسطس/آب الماضي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تشير الأرقام إلى أن الاقتصاد الأميركي استطاع إيجاد 243 ألف وظيفة جديدة في الشهر الماضي ليخفض معدل البطالة إلى 8.3%، مما يعني أنه ينمو بسرعة أكبر من الاقتصاد الأوروبي مع تحسن سوق العمل في بالولايات المتحدة.

أظهر مسح أجري في الشهر الماضي أن الاقتصاد الأميركي يتحسن بصورة أسرع مما كان يتوقعه الاقتصاديون، وهو ما قد يساعد الرئيس باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية القادمة.

أظهرت أرقام حكومية أميركية أن فبراير/شباط الماضي شهد زيادة في عدد الوظائف الجديدة وصل إلى أكثر من 200 ألف وظيفة، في أحدث إشارة على أن الاقتصاد الأميركي اكتسب قوة دافعة.

قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) بن برنانكي إن من السابق لأوانه إعلان الانتصار في معركة دفع الاقتصاد الأميركي إلى الانتعاش، محذرا من التهاون في اتخاذ القرار بينما يظهر الوضع تحسنا.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة