إمدادات نفط فائضة في فبراير

قالت إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأميركية إن إمدادات النفط العالمية زادت عن الطلب بـ500 ألف برميل يوميا في الشهرين الماضيين رغم تشديد العقوبات الغربية على صادرات النفط الإيرانية.

وقد أعطى التقرير -الذي يصدر كله شهرين طبقا للقانون الذي وقعه الرئيس باراك أوباما في ديسمبر/كانون الأول الماضي- تقديرات متناقضة عن سوق النفط في العالم، وهي تقديرات قد تصب في اتجاه الاستمرار في تشديد العقوبات دون الاستبعاد الكامل للجوء الولايات المتحدة إلى استخدام احتياطاتها من النفط لمنع ارتفاع الأسعار في السوق.

وأشار التقرير إلى أن العقوبات الأميركية والعقوبات الأوروبية التي سيبدأ تنفيذها في يوليو/تموز المقبل أدت إلى خفض إنتاج إيران بمقدار 400 ألف برميل يوميا بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

وقالت الإدارة إنها تعتقد أن مقدرة إيران على إنتاج النفط هبطت بسبب عدم قدرتها على تنفيذ مشاريع استثمارية ضرورية لتعويض ما تفقده من إنتاج النفط.

كما أشار التقرير إلى أن الزيادة في إمدادات النفط في العالم جاءت في وقت تزداد فيه المخزونات التجارية في كل سنة مع استعادة الدول الصناعية لبناء مخزوناتها بعد فصل الشتاء.

من ناحية أخرى عدلت الإدارة بالزيادة الطلب على النفط في الولايات المتحدة. وقال التقرير إن الطلب في الولايات المتحدة -أكبر مستهلك للنفط في العالم- بلغ 18.734 مليون برميل يوميا في فبراير/شباط الماضي، أي بمعدل 446 ألف برميل يوميا أو 2.44% زيادة عن تقديرات سابقة، لكنه أقل بمقدار 135 ألف برميل يوميا بالمقارنة مع نفس الشهر في العام الماضي.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري اليوم الأربعاء إن الطلب العالمي على المنتجات النفطية سيسجل ارتفاعا خلال ما تبقى من العام الحالي وفي العام المقبل, وعزت ذلك إلى التحسن الذي يشهده الاقتصاد العالمي.

رجحت وكالة الطاقة الدولية تسارع نمو الطلب العالمي على النفط الفترة المتبقية من العام الجاري، عازية ذلك لعوامل مؤقتة مثل إعادة تكوين مخزونات زيت التدفئة قبيل الشتاء بنصف الكرة الأرضية الشمالي. وفي تعاملات اليوم ارتفعت أسعار الخام متجاوزة 82 دولارا.

توقعت وكالة الطاقة الدولية أن يتباطأ الطلب العالمي على النفط في العام الجاري بسبب استمرار ارتفاع الأسعار وضعف توقعات النمو الاقتصادي في البلدان المتقدمة، حيث سيتراجع الطلب خلال 2011 بنحو 190 ألف برميل يوميا، ليناهز في مجموعه 89.2 مليون برميل يوميا.

اعتبرت السعودية أن الطاقة الإنتاجية لدول منظمة أوبك كافية لتلبية الطلب الحالي والمستقبلي على النفط، مؤكدة حرص المملكة على توازن واستقرار السوق العالمية لما فيه مصلحة الدول المنتجة والمستهلكة ونمو الاقتصاد العالمي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة