سول تخفض وارداتها النفطية من إيران


انضمت كوريا الجنوبية إلى قائمة الدول التي قررت تخفيض وارداتها النفطية من إيران خشية تعرضها للعقوبات الغربية المفروضة على إيران والتي ستتوسع لتشمل الدول التي لا تخفض وارداتها النفطية من إيران بشكل ملموس قبل بداية يوليو/ تموز المقبل.

وقالت مصادر في قطاع النفط وفي شركات عالمية إن كوريا ستخفض بشكل كبير واردات الخام الإيراني بدءا من يونيو/ حزيران المقبل.

ونتيجة لذلك ستفقد إيران -ثاني أكبر منتج في أوبك – مزيدا من حصتها السوقية بينما تخزن مزيدا من الخام، وقد كلفت بالفعل أكثر من نصف أسطول ناقلاتها العملاقة بتخزين الشحنات التي لا تباع.

وبذلك تخفيض أكبر أربع دول مستوردة للنفط الإيراني في آسيا، وهي الصين واليابان والهند إضافة لكوريا الجنوبية، وارداتها هذا العام. وقام مصدرون آخرون بتعزيز المبيعات لسد النقص.

وأكدت مصادر بصناعة النفط لرويترز أن بنك هيونداي أويل، وهو أحد عميلين كوريين جنوبيين يشتريان النفط الإيراني، سيتوقف عن شراء الشحنات بدءا من الشهر المقبل.

أما أسكيه إنرجي، المشتري الكوري الجنوبي الأكبر للنفط الإيراني وأكبر شركة تكرير في كوريا الجنوبية، فتجري محادثات مع الحكومة لتوفير تغطية تأمينية للناقلات التي تحمل النفط الإيراني.

وقالت المصادر التي طلبت عدم كشف هويتها إنه في حال رفضت سول طلب الشركة فلن يكون أمامها خيار آخر إلا وقف المشتريات من إيران.

تجدر الإشارة إلى أن واشنطن كانت استثنت اليابان وعشر دول من الاتحاد الأوروبي من العقوبات بعدما خفضت مشترياتها من النفط الإيراني بكمية كبيرة.

لويدز انضمت إلى مجموعة واسعة من الصناعات من البنوك وشركات التأمين والتكرير والشحن التي اضطرت لقطع علاقاتها مع إيران جراء تشديد العقوبات الغربية

توقف
وفي شأن نفطي إيراني آخر، قال رئيس شركة لويدز ريجستر ريتشارد سادلر إن شركته المتخصصة في إدارة المخاطر البحرية أنهت عملياتها في إيران بالفعل ولن تقدم بعد الآن على تأمين سلامة الناقلات الإيرانية.

وعزا سادلر وقف أنشطة شركته في إيران إلى العقوبات الغربية المفروضة على طهران بسبب تطوير برنامجها النووي.

ولويدز ريجستر التي تتخذ من لندن مقرا لها هي اتحاد من مجموعة شركات تتحقق من سلامة المعايير البيئية للسفن، كانت تقيم حتى وقت قريب نحو 60% من الناقلات وسفن الحاويات المملوكة لشركة الناقلات الوطنية الإيرانية.

وبذلك تنضم لويدز إلى مجموعة واسعة من الصناعات من البنوك وشركات التأمين والتكرير والشحن التي اضطرت لقطع علاقاتها مع إيران جراء تشديد العقوبات الغربية الهادفة إلى وقف تطوير برنامج إيران النووي.

وقال سادلر إن الأميركيين حذروه في حال مواصلة العمل مع الإيرانيين، وإنه سيتم إدراج الشركة على القائمة السوداء الأميركية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أكدت وزارة النفط الإيرانية الثلاثاء أن أنظمتها لتكنولوجيا المعلومات لم تصب بضرر دائم من هجوم إلكتروني تعرضت له مساء الأحد الماضي، غير أن خبراءها يحتاجون لأيام للتحقيق في آثار الهجوم وعلاجها. وبينت أن جميع وحدات الإنتاج والتصدير بالوزارة تعمل بشكل طبيعي.

يسعى الشركاء التجاريون لإيران إلى إيجاد سبل لتحاشي العقوبات الأميركية على تجارة النفط الإيراني، حيث تبحث تركيا عن موردين آخرين. وتستطلع الهند خياراتها، في حين تقول دول آسيوية صغيرة إن وارداتها من طهران ضئيلة.

قال بنك جي بي مورغان الأميركي بمذكرة إلى العملاء إن إنتاج إيران من النفط الخام قد يهبط بمعدل مليون برميل يوميا بحلول نهاية يونيو / حزيران إلى أقل من 2.5 مليون.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة