العقوبات تدفع لويدز للانسحاب من إيران

قالت شركة لويدز ريجستر إنها أوقفت نشاطها في إيران بسبب العقوبات الأميركية، وهو ما يهدد بزيادة الصعوبات التي تجدها طهران في توفير تأمين لناقلاتها النفطية.

وأضافت الشركة -المتخصصة في تقييم المخاطر البحرية- إنها أوقفت تقييم قرابة 60 من الناقلات وسفن الحاويات المملوكة لشركة الناقلات الوطنية وشركة مسارات الشحن الإيرانية.

وأشار المدير التنفيذي للشركة البريطانية ريتشارد سادلر إلى أن السلطات الأميركية خيرت الشركة بين وقف نشاطها مع الإيرانيين أو التعرض لتبعات الإدراج في القائمة السوداء للعقوبات الأميركية. وقد فقدت الشركة ثلاثة ملايين جنيه إسترليني (4.8 ملايين دولار) في نشاطها السنوي جراء وقف نشاطها في إيران.

وبهذا الانسحاب تنضم الشركة إلى عدد كبير من البنوك وشركات التأمين والتكرير وسفن الشحن التي أوقفت تعاملاتها مع إيران، بفعل تشديد العقوبات الغربية ضدها على خلفية برنامجها النووي. وتسعى أوروبا وأميركا بهذه العقوبات إلى تقليص إيرادات إيران النفطية.

وأضاف سادلر أنه كانت ثمة حيرة كبيرة حول العقوبات، وكانت التوصيات هي أنه من الأفضل ألا تتعامل الاتحادات البريطانية لشركات إدارة المخاطر البحرية مباشرة مع شركة الناقلات الوطنية الإيرانية.

ويلجأ ملاك سفن الشحن إلى خدمات شركات إدارة المخاطر البحرية من أجل فحص كافة مكونات السفن بغرض التأكد من استيفائها لكافة معايير السلامة المعتمدة دوليا، وهو أمر مطلوب بموجب الاتفاقيات الدولية لكل سفينة تبحر باتجاه السفن الكبرى.

حقل فارس
وفي سياق آخر، قال العضو المنتدب لشركة فارس للنفط والغاز الإيرانية موسى سوري إن شركات الطاقة الإيرانية قد تطور المرحلة الحادية عشرة من حقل غاز فارس الجنوبي العملاق، إذا لم تلتزم مؤسسة النفط الوطنية الصينية بالموعد النهائي الذي حددته طهران للشروع في إنجاز هذه المرحلة.

وخلال الأسبوع الماضي أمهل وزير النفط الايراني رستم قاسمي الشركة الصينية شهرا لبدء المشروع بصورة جادة بعد تأجيل استمر 32 شهرا.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

يسعى الشركاء التجاريون لإيران إلى إيجاد سبل لتحاشي العقوبات الأميركية على تجارة النفط الإيراني، حيث تبحث تركيا عن موردين آخرين. وتستطلع الهند خياراتها، في حين تقول دول آسيوية صغيرة إن وارداتها من طهران ضئيلة.

يتوقع أن تبدأ أحواض السفن الصينية تسليم أولى ناقلات النفط للشركة الإيرانية لنقل البترول في مايو/أيار المقبل قبل شهرين من بدء تنفيذ أوروبا حظرا على خام طهران، وذلك في وقت يتراجع فيه عدد شركات النقل البحري المستعدة لنقل النفط الإيراني بسبب العقوبات.

كشف مسؤول أوروبي أن حكومات الاتحاد الأوروبي ربما تراجع خلال الشهرين المقبلين قرار حظر استيراد الخام الإيراني، وأشار المصدر إلى أن أثينا عادت لتقول إنها غير قادرة على التحكم بالوضع حيث تستورد نحو ثلث حاجياتها النفطية من طهران.

المزيد من استيراد وتصدير
الأكثر قراءة