غيثنر: يونغ كيم يحظى بتأييد واسع

يواجه جيم يونغ كيم الأميركي من أصل كوري الذي رشحه الرئيس باراك أوباما لمنصب رئيس البنك الدولي تحديا غير مسبوق من الدول الناشئة.

لكن وزير الخزانة تيموثي غيثنر يقول إن كيم سيحظى بتأييد دولي واسع، ويضيف أن المهارات المتعددة لكيم ستكون مفيدة للبنك.

ويؤكد غيثنر أن ظهور مرشحين من دول أخرى لا يعد مفاجأة بعد اتفاق زعماء دول مجموعة العشرين عام 2009 على إجراء عملية اختيار رئيسي المؤسستين الماليتين الكبيرتين البنك وصندوق النقد الدوليين بشكل مفتوح وشفاف.

ويضيف "توقعنا حدوث ذلك، وأعتقد أنه في صالح المؤسسة ككل، لكن بوسعي أن أقول من واقع محادثاتي مع دول نامية ومتقدمة أنني على يقين من أن كيم سيحظى بتأييد واسع النطاق".

ويذكر غينثر أن سبب اختيار أوباما لكيم خبرته الواسعة بقضايا التنمية.

وقال مسؤولون أميركيون إن كيم  سيزور الأسابيع المقبلة دولا بأفريقيا وآسيا وأميركيا اللاتينية في مسعى لإقناعها بأنه المرشح الأفضل لرئاسة المؤسسة التي تكافح الفقر بالعالم.

وقال مسؤولون إن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون كانا قد أوصيا أوباما بترشيح كيم.

وعمل كيم وزميله وشريكه منذ فترة طويلة بول فارمر مع الرئيس كلينتون في جهود إعادة الإعمار في هايتي في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضربها عام 2010.

وقال غيثنر إن من عملوا مع كيم تأثروا بقدرته على معالجة المواقف المعقدة في البيئات الصعبة مثل هايتي التي كلف فيها بإقناع الحكومة باتخاذ خطوات لتجنب تفشي مرض السل.

وهذه أول مرة يتعرض فيها منصب رئيس البنك الدولي الذي تحتفظ به واشنطن منذ تأسيسه بعد الحرب العالمية الثانية، لتحد من اقتصادات ناشئة. فقد رشح للمنصب اقتصاديان ودبلوماسيان يحظيان باحترام هما وزيرة المالية النيجيرية نجوزي أوكونجو أيويلا ونظيرها السابق الكولومبي خوسيه أنطونيو أوكامبو.

ويبلغ مرشح الولايات المتحدة من العمر 52 عاما، وشغل منذ 2009 منصب رئيس كلية دارتماوث المرموقة.

وقد ولد كيم في سول وانتقل مع عائلته إلى الولايات المتحدة عندما كان عمره خمس سنوات. وتخرج في جامعة براون، وحصل على درجة في الطب من هارفارد قبل أن يؤسس منظمة بارتنرز للصحة، وهي مؤسسة عالمية، بالتعاون مع بول فارمر.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلنت جنوب أفريقيا وأنغولا مساندتهما لنيجيريا في ترشيح وزيرة المالية النيجيرية نجوزي أوكونجو أيويالا لشغل منصب رئاسة البنك الدولي، لتتولى شخصية أفريقية هذا المنصب للمرة الأولى في تاريخ البنك، وذلك في اليوم الأخير لتقديم ترشيحات شغل المنصب.

رشح الرئيس الأميركي رئيس كلية دارتموث جيم يونغ كيم لرئاسة البنك الدولي، وذلك قبيل ساعات من إغلاق باب الترشح اليوم. ولأول مرة في تاريخ البنك نافست دول صاعدة اقتصاديا أميركا حيث دعمت أنغولا ونيجيريا وجنوب أفريقيا ترشيح وزيرة الاقتصاد النيجيرية لشغل المنصب.

كشف رئيس البنك الدولي أمس أنه سيترك رئاسة البنك عندما تنتهي ولايته آخر يونيو/حزيران المقبل، وقد وعدت واشنطن بتقديم خليفة له في غضون أسابيع، في حين دعت البرازيل لعدم حصر المنصب على شخصيات أميركية.

كشف مسؤولون بدول "بريكس" أن المجموعة ستناقش إمكانية التقدم بمرشح مشترك لرئاسة البنك الدولي خلفا لروبرت زوليك، وأعربت المجموعة أمس عن رفضها التقليد المتبع بانتخاب شخصية أميركية لشغل المنصب المذكور.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة