اليابان ترحب بإعفائها من عقوبات مالية

العقوبات الأميركية على نفط إيران تهدف إلى إثنائها عن تطوير برنامجها النووي (الأوروبية)

قال وزير التجارة الياباني إنه من غير المحتمل أن تواجه طوكيو مشكلات كبيرة في الحصول على احتياجاتها من النفط الخام بعد أن أعفت واشنطن بلاده من العقوبات المالية، لأنها كانت قد  خفضت مشترياتها من الخام الإيراني.

وقال يوكيو إيدانو في مؤتمر صحفي "نحن نرحب بهذا القرار، وأعتقد أن إمدادات النفط الخام لن تصبح مشكلة كبيرة".

كما أوضح أن اليابان قلصت استيراد النفط من إيران بمعدل 40% خلال السنوات الخمس الماضية. وحذر مع ذلك من أن هذه الواردات لن تصل "إلى المستوى صفر على الفور".

يُشار إلى أن اليابان تعتمد بشكل كبير على نفط الشرق الأوسط.

وتشير التقديرات إلى أن اليابان خفضت مشترياتها من النفط الخام من إيران ما بين 15 و22% بالنصف الثاني من العام الماضي، في خطوة أشادت بها الولايات المتحدة.

في نفس الوقت تحدث وزير المالية الياباني عن تخفيض جديد في شراء طوكيو للنفط الإيراني.

وقال جون أزومي خلال مؤتمر صحفي "نثني على إعلان الحكومة الأميركية ونعتبره نجاحا للمفاوضات" بين واشنطن وطوكيو حول هذه المسألة.

البلدان المعنية بالإعفاء الأميركي بالإضافة إلى اليابان ألمانيا وبلجيكا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا واليونان وإيطاليا وهولندا وبولندا والتشيك

وأضاف "إن الولايات المتحدة تلقت جيدا ردنا بما في ذلك الأعمال التي ننوي القيام بها في المستقبل. أعتقد أن وارداتنا من النفط الإيراني سوف تتقلص مستقبلا".

الدول المعفاة
وكانت واشنطن أعلنت أمس  إعفاءها اليابان وعشر دول بالاتحاد الأوروبي من عقوبات مالية تفرضها على دول تتعامل مع إيران في شراء النفط.

وقالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في بيان إن هذا الإعفاء لمدة 180 يوما قابلا  للتجديد، ويشمل دولا خفضت بشكل كبير حجم وارداتها من النفط الإيراني.

والبلدان المعنية بهذا الإعفاء -بالإضافة إلى اليابان- ألمانيا وبلجيكا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا واليونان وإيطاليا وهولندا وبولندا وجمهورية التشيك.

ووفقًا لقانون أميركي -وقعه الرئيس باراك أوباما نهاية العام الماضي- فإن لواشنطن القدرة على فرض عقوبات مالية على المصارف الأجنبية التي تنفذ معاملات مالية مع المركزي الإيراني لشراء النفط أو المنتجات النفطية، بهدف كبح قدرة إيران على تطوير برنامجها النووي.

لكن القانون يعطي الرئيس الأميركي حق استثناء الدول التي تخفض مشترياتها من النفط الإيراني بشكل ملموس.

ولم تشمل قائمة الإعفاء الأميركية الصين والهند أكبر مستوردين للنفط الإيراني، كما لم تشمل تركيا أو كوريا الجنوبية وهما من بين أكبر عشرة مستوردين للنفط الإيراني.

لكن مصدرا مطلعا في سول قال اليوم إن بلاده وواشنطن ستعقدان جولة أخرى من المحادثات الرسمية قريبا لمناقشة إجراء تخفيضات في واردات كوريا الجنوبية الكبيرة من النفط الإيراني.

وقال المصدر إن الجانبين عقدا جولة محادثات رسمية واحدة تباحثا فيها عن المدى الذي يمكن لكوريا فيه خفض الواردات من النفط الايراني، وسيتم استئناف المحادثات قريبا.

المصدر : وكالات