أميركا تعفي 11 دولة من عقوبات على إيران

أعلنت واشنطن إعفاءها اليابان وعشر دول بالاتحاد الأوروبي من عقوبات مالية أميركية تفرضها على دول تتعامل مع إيران في شراء النفط.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في بيان إن هذا الإعفاء لمدة 180 يوما، قابل للتجديد ويشمل دولا خفضت بشكل كبير حجم وارداتها من النفط الإيراني.

وأضافت كلينتون في بيانها أن الإجراءات التي اتخذتها هذه البلدان لم تكن سهلة وكان عليها إعادة النظر في حاجاتها إلى الطاقة في فترة يمر فيها الاقتصاد العالمي بمرحلة دقيقة، وإيجاد البديل عن النفط الإيراني بشكل سريع.

والبلدان المعنية بهذا الإعفاء هي بالإضافة إلى اليابان ألمانيا وبلجيكا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا واليونان وإيطاليا وهولندا وبولندا وجمهورية التشيك. 

ووفقًا لقانون أميركي -وقعه الرئيس  باراك أوباما نهاية العام الماضي- فإن لواشنطن القدرة على فرض عقوبات مالية على المصارف الأجنبية التي تنفذ معاملات مالية مع البنك المركزي الإيراني لشراء النفط أو المنتجات النفطية، بهدف كبح قدرة إيران على تطوير برنامجها النووي.

لكن القانون يعطي الرئيس الأميركي حق استثناء الدول التي تخفض مشترياتها من النفط الإيراني بشكل ملموس.

ولم تشمل قائمة الإعفاء الأميركية الصين والهند أكبر مستوردين للنفط الإيراني ولا كوريا الجنوبية وتركيا وهما من بين أكبر عشرة مستوردين للنفط الإيراني.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن بيانات عامة تظهر أن اليابان خفضت وارداتها من النفط الإيراني بما بين 15 و22% في النصف الثاني من العام الماضي.

وأحجم المسؤول عن توضيح ما يتعين على 12 دولة أخرى مستوردة للخام الإيراني أن تفعله لتحصل على استثناء من العقوبات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قررت شبكة سويفت، التي تدير أغلب المعاملات المالية بالعالم، قطع علاقاتها السبت المقبل مع البنوك الإيرانية المدرجة على اللائحة السوداء الأوروبية على خلفية برنامج طهران النووي، وقد جاءت الخطوة عقب قرار أصدره مجلس الاتحاد الأوروبي بهدف تشديد طوق الحصار المالي على إيران.

كشفت مصادر حكومية وبقطاع النفط أن دبلوماسيين أوروبيين يدرسون إمكانية إعفاء شركات تأمين من قرار حظر توفير تغطية لشحنات النفط الإيراني بفعل ضغوط يمارسها مستوردون آسيويون للنفط تضرروا من هذا القرار وطلبوا إعفاء لضمان إمدادات النفط.

تمتلك العقوبات الغربية على إيران سجلا حافلا بالإنجازات والإخفاقات، ولطالما استطاعت طهران تلافي آثارها على مدار عقود. ومع إحكام الغرب الخناق على طهران تستحدث إيران طرقا جديدة لبيع نفطها من خلال عرضها توصيل النفط ومقايضته بالذهب والحبوب أيضا.

توقفت ثلاث دول أوروبية هي بلجيكا وجمهورية التشيك وهولندا عن شراء النفط الإيراني، بينما خفضت اليونان وإسبانيا وإيطاليا مشترياتها منه في إطار العقوبات التي تفرضها أوروبا على طهران بسبب برنامجها النووي.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة