لاغارد تناقش إصلاح "النقد" بالصين

‪لاغارد دعت للإسراع في إدخال إصلاحات في صندوق النقد لجعله أكثر تمثيلية لتصاعد قوى اقتصادية‬ (الفرنسية)

ناقشت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد اليوم ببكين مع وانغ تشي شان نائب رئيس الوزراء الصيني إصلاح المؤسسة المالية الدولية، حسب ما أوردته وكالة أنباء الصين الجديدة دون إيراد أي توضيحات.

وتدعو الصين، ثاني أكبر اقتصاد بالعالم، إلى زيادة ثقلها داخل الصندوق، وفي بداية الشهر الجاري قالت لاغارد إنها عينت الصيني جيانهي لين سكرتيرا عاما للصندوق، وهو منصب أساسي لبناء التوافقات الضرورية بين الدول الأعضاء الـ187، وسيبدأ لين في ممارسة مهمته في الـ22 من الشهر الجاري.

وسبق لغيري رايس الناطق باسم لاغارد أن أشار إلى أن زيادة محتملة لحصة بكين في تمويل الصندوق ستناقش في بكين، وقد حثت مديرة المؤسسة المالية أمس الدول الأعضاء على التحرك دون إبطاء لإصلاح ما يتعلق بتمثيلية الدول داخل الصندوق والبدء في تنفيذ هذا الإصلاح في أقرب الآجال.

وكانت الدول الأعضاء بالصندوق قد اتفقت في ديسمبر/كانون الأول 2010 على حزمة إصلاحات لما تسمى حصص السحب المتعلقة بالعضوية وقوة التصويت في الصندوق والحوكمة داخله، ويتوقع أن تدخل هذه الإصلاحات حيز التطبيق في يناير/كانون الثاني المقبل، وستنتج عنها مضاعفة حصص السحب من حوالي 238.4 مليار وحدة سحب إلى 476.8 مليار وحدة (ما يعادل 767 مليار دولار أميركي تقريبا)، وهي موارد أساسية لتمويل الصندوق.

حزمة إصلاحات
وتتضمن حزمة الإصلاحات مراجعة لحجم المساهمات المالية الدائمة للدول الأعضاء في رأسمال الصندوق، وأيضا تعديل تركيبة مجلس إدارة المؤسسة بما يراعي الأهمية المتصاعدة للدول الصاعدة كالصين والهند والبرازيل وروسيا، حيث تصبح الصين ثالث أكبر عضو في الصندوق من حيث قوة التصويت.

وحسب بيان لصندوق النقد صدر أمس فإن الإصلاحات التي جرت مشاورات بشأنها حاليا ترمي إلى تعديل تركيبة مجلس الإدارة لجعله أكثر تمثيلية وبانتخاب كافة أعضائه البالغ عددهم 24 شخصا.

ومن بين الأهداف أيضا مضاعفة حجم الحصص في رأسمال الصندوق بما يتناسب والدور المتزايد للأسواق الصاعدة والدول غير ممثلة جيدا داخل الصندوق.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

قال وزير المالية السعودي إبراهيم العساف، رئيس وفد المملكة إلى اجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين، إنه لم يتم الاتفاق بعد على زيادة موارد صندوق النقد الدولي، إلا أن هناك توجهًا لزيادة الموارد المتاحة، ولكن الأسلوب لم يُحدد بعد.

يبحث مندوبون عن دول مجموعة العشرين اليوم وغدا سبل زيادة موارد صندوق النقد الدولي بنحو 600 مليار دولار لتقوية قدرته على مواجهة الأزمات وأبرزها أزمة أوروبا. وتعترض أميركا وكندا ودول أخرى على هذا التوجه، مطالبة أوروبا بالاعتماد على مواردها الذاتية لحل أزمتها.

تبادل وزير المالية السعودي إبراهيم العساف ومديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد -التي تزور المملكة حالياً- وجهات النظر لحل أزمة الدين التي تتعرض لها منطقة الاتحاد الأوروبي.

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن زعماء أوروبا يتطلعون إلى مساعدة من صندوق النقد الدولي للتغلب على أزمة الدين الأوروبي، لكن رغم قدرته على فعل ذلك فإنه لا يملك عصا سحرية لحل المشكلة.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة