دراسة لإقامة سوق عربية للطاقة

الدول العربية لا توجد بينها سوق طاقة مشتركة أسوة بدول الاتحاد الأوروبي (الأوروبية)

كلف الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي شركة استشارات إيطالية هي "شيزي للشرق الأوسط" بإجراء دراسة جدوى حول إقامة سوق موحدة للطاقة من المغرب إلى سلطنة عمان في إطار سعي الصندوق لوضع خطة لدمج شبكات الغاز والكهرباء في عشرين دولة عربية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة ماتيو كوداتسي إن الدراسة ستحدد البنية التحتية الرئيسة اللازم تطويرها أو تقويتها لتحقيق أقصى درجات الاستفادة من موارد الغاز للدول المعنية بالمشروع.

ومقارنة بشبكات الطاقة الأوروبية المرتبطة بشدة فيما بينها فإن الربط بين شبكات الدول العربية ضعيف، ولا تكاد توجد تجارة في سوق الطاقة بين الدول التي تتوفر على فائض كبير من الغاز أو الكهرباء وتلك التي تعاني نقصا في إنتاجهما.

وقد مول الصندوق، التابع لجامعة الدول العربية، عددا من مشاريع إنشاء محطات الكهرباء في بلدان عربية، ومشاريع  أخرى لربط شبكات الكهرباء بين مجموعة من الدول العربية كمشروع الربط بين مصر والأردن، وبين الأردن وسوريا ومصر وليبيا، وربط دول المغرب العربي وربط دول مجلس التعاون الخليجي.

ويشير موقع الصندوق على الإنترنت إلى أن إجمالي مساهمته المالية في كل مشروعات الربط الكهربائي في المنطقة العربية ناهز 678 مليون دولار، وبلغت الكلفة الإجمالية لتلك المشروعات مليارين و11 مليون دولار، ويتوقع أن تؤدي إلى توفير قدرات لتوليد الكهرباء تصل إلى 6460 ميغاوات.

وتعتبر شركة شيزي من أبرز شركات الاستشارة الفنية بالعالم في ميادين ربط شبكات الكهرباء وتوزيعها وتخزينها، وقد وسعت الشركة فروعها إلى منطقة الشرق الأوسط فأنشأت الشهر الماضي مكتبا لها في دولة الإمارات يغطي أنشطتها في المنطقة برمتها.

المصدر : الجزيرة,رويترز