بريطانيا تستعد للمزيد من التقشف


نبه وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن الشعب إلى ضرورة الاستعداد لمزيد من التقشف، مؤكدا المهمة الصعبة التي تواجه رئيس الوزراء ديفد كاميرون لعلاج اقتصاد واهن وحشد دعم الناخبين لحزبه قبل انتخابات تجري عام 2015.

وقال أوزبورن إنه سيتعين على بريطانيا السماح بمزيد من تخفيضات الإنفاق بعد اقتصاد أضعف من المتوقع هذا العام.

ومن المقرر أن يقدم أوزبورن توقعاته بشأن النمو الاقتصادي والاقتراض للبرلمان يوم 5 ديسمبر/كانون الأول القادم.

ويقول محللون إن كاميرون الذي تظهر استطلاعات الرأي أن حزبه يأتي خلف حزب العمال المعارض سيواجه صعوبة من أجل الفوز بأغلبية صريحة عام 2015 إذا لم تنجح خطة التقشف وإعادة الاقتصاد للانتعاش.

وقال أوزبورن في تصريحات صحفية إن الاقتصاد بدأ يبرأ ولكنه طريقه طويل وصعب. وأضاف "إن الدول الغربية تواجه خيارا بسيطا وهو هل هي ستغرق أم ستعوم؟ توجد دول كثيرة جيران لنا تتجنب الخيارات الصعبة وستصبح هذه الدول أكثر فقرا خلال ما بين عشرين وثلاثين عاما".

تجدر الإشارة إلى أن اقتصاد بريطانيا قد انزلق أواخر العام الماضي إلى ثاني ركود منذ الأزمة المالية العالمية.

ويتوقع خبراء نمو الاقتصاد البريطاني بالربع الأخير من العام الجاري. لكن محافظ بنك إنجلترا المركزي ميرفن كنغ حذر الشهر الماضي من أن النمو سيتوقف على العوامل الخارجية. وأكد أن الأمر سيعتمد بشكل أساسي على ما يحدث بمنطقة اليورو في المقام الأول وعلى ما يحدث في باقي العالم بالدرجة الثانية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت صحيفة بريطانية إن اقتصاد بريطانيا الذي كان يتحرك باتجاه التعافي، تلقى ضربة أخرى أمس بعد صدور تقريرين يشيران إلى وجود مشكلات متعاظمة.

أفاد مكتب الإحصاء الوطني في بريطانيا أن الاقتصاد نما بمعدل 0.2% في الربع الثاني من العام الحالي انخفاضا من 0.5% في الربع الأول. ونما اقتصاد بريطانيا بمعدل 0.7% مقارنة بالربع الثاني من العام الماضي.

استبعد محافظ بنك إنجلترا المركزي أن يتعافى اقتصاد بلاده في وقت قريب، قائلا إن نهاية الأزمة المالية لا تزال بعيدة. واعتبر أن الاقتصاد البريطاني أضعف مما كان مأمولا، وأن التضخم مرتفع جدا، متهما بالوقت نفسه أزمة الديون الأوروبية بتهديد اقتصاد بريطانيا.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة