السودان يبدأ تصدير الذهب الأسبوع القادم

قال السودان إنه سيبدأ تصدير الذهب لأول مرة الأسبوع المقبل وسط آمال بأن تساعد عائدات مصفاة جديدة للذهب في تعويض الأضرار الاقتصادية الناجمة عن خسارة إيرادات النفط.

وأفادت وكالة السودان للأنباء (سونا) بأن السودان سيصدر مائة كيلوغرام من الذهب بقيمة 5.6 ملايين دولار، وهي أول شحنة منذ بدء تشغيل مصفاة للذهب والفضة في سبتمبر/أيلول الماضي.

وتأمل الحكومة أن تنتج المصفاة الحكومية الموجودة بالخرطوم الذهب وفقا للمعايير العالمية، وتساعد في خفض كمية المعدن النفيس التي تهرب للخارج.

ويعقد السودان الآمال على بيع ذهب بقيمة تصل ثلاثة مليارات دولار هذا العام، أي مثلي إيراداته من الذهب العام الماضي.

يُذكر أن السودان فقد ثلاثة أرباع إنتاجه النفطي عندما أصبح جنوب السودان دولة مستقلة في يوليو/ تموز العام الماضي. وكان النفط يسهم بأكثر من 50% من إيرادات الدولة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال وزير المعادن السوداني الاثنين إن بلاده تخطط لمضاعفة إنتاجها من الذهب إلى مثلين أو ثلاثة أمثال بحلول 2012 لتعويض انخفاض إيرادات النفط إذا انفصل الجنوب. وقال إن وزارته وقعت اتفاقات مع شركات أجنبية, وستنظم عمل المنقبين لبلوغ ذلك الهدف.

يشكل النفط محورا رئيسيا في العلاقة بين شمال وجنوب السودان، فرغم المؤشرات التي ترجح خيار الانفصال في استفتاء تقرير مصير الجنوب فإن الذهب الأسود قد يشكل القاسم المشترك الذي سيدعم التعاون يبن الجانبين، خاصة إذا اختار الجنوبيون تصدير نفطهم عبر الشمال.

هل ينجح إنتاج الذهب في سد ثغرة النفط في السودان؟ سؤال طرحه كثير من الاقتصاديين بعد الخلافات التي نشبت بين الخرطوم وجوبا حول مقدار ما يمكن أن يقلل أثر فقدان السودان لنصيب الحكومة الاتحادية من عائدات النفط بعد الانفصال.

تعويض السماء أم الصدفة؟ سؤال ظل يطرح بإلحاح منذ بداية التوتر بين دولتي السودان وما تعارف السودانيون على وصفه بتفجر ينابيع الذهب ببلدهم. ففي وقت بدأ ضيق الحالة والغلاء يطرقان أبواب المواطنين تزايد نشاط التنقيب الأهلي عن المعدن النفيس في ولايات عديدة.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة