بايدن يسعى لتعزيز العلاقات مع الصين

بايدن أكد تعزيز التعاون مع الصين خاصة في وقت الأزمة المالية الحالية (الفرنسية)


أكد جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي أن تعافي الاقتصاد العالمي يقع على عاتق الولايات المتحدة  والصين.
 
وخلال مباحثات في بكين مع نائب الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي سيخلف الرئيس هو جينتاو مع بداية 2013، أكد بايدن الحاجة إلى تعزيز العلاقات بين الجانبين.
 
وأضاف "إنني متأكد من أن الاستقرار الاقتصادي في العالم يعتمد بصورة جزئية على التعاون بين البلدين".
 
كما أشار إلى ضرورة تعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين في مواجهة الأزمة المالية الحالية حيث يقع على عاتقهما عبء مسؤولية كبرى.
 
يشار إلى أن بكين ظلت تدعو واشنطن إلى حماية المستثمرين الأجانب وإلى المحافظة على استقرار الدولار.
 
وركزت الصحف الصينية الحكومية في تعليقاتها هذا الأسبوع على إسداء النصح للولايات المتحدة لتنفيذ إصلاحات بعيدة الأمد لخفض العجز في ميزانها التجاري وفي الموازنة ولزيادة الادخار وخلق فرص عمل أكبر.
 
وترى الصين في زيارة بايدن التي بدأت أمس وتستغرق خمسة أيام فرصة في معرفة نية إدارة أوباما فيما يتعلق بالدين الاتحادي إضافة إلى مبيعات الأسلحة الجديدة لتايوان.
 
ومنذ خفض مؤسسة ستاندرد أند بورز للتصنيف الائتماني لواشنطن تطلق وسائل الإعلام الصينية الاتهامات لواشنطن بانتهاج سياسيات مالية غير مسؤولة أدت إلى إثارة الشكوك حول احتياطيات الصين الضخمة من الأصول الدولارية.
 
ويقدر محللون أن تلك الأصول تمثل نحو ثلث احتياطيات الصين من العملات الأجنبية التي تصل إلى 3.2 تريليونات دولار وهي أضخم احتياطيات في العالم.
 
وقالت وكالة رويترز الإخبارية إنه بالرغم من خفض وكالة ستاندرد أند بورز -وهي إحدى أكبر ثلاث وكالات عالمية للتصنيف- لجدارة الولايات المتحدة الائتمانية فإن المستثمرين استمروا في شراء السندات الأميركية باعتبارها ملاذا آمنا في الأزمات في وقت يعتري الاضطراب أسواق الأسهم في العالم وتزداد المخاوف إزاء قوة النمو الاقتصادي في أوروبا.
المصدر : وكالات