الصين تدعم لاغارد لرئاسة صندوق النقد

لاغارد باتت الأوفر حظا لتولي منصب رئاسة صندوق النقد الدولي (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الصين عن دعمها لوزيرة المالية الفرنسية كريستين لاغارد في سعيها لتولي منصب رئاسة صندوق النقد الدولي.

وأوضح محافظ البنك المركزي الصيني زهاو شياشوان أن بلاده لا تعرف النتيجة النهائية للتنافس على المنصب، غير أنه أشار إلى أن لاغارد تحرز تقدما ملحوظا.

وتعد هذه المرة الأولى التي تعبر فيها بكين علنا عن دعمها للوزيرة الفرنسية لخلافة مواطنها دومينيك ستراوس كان بعد اتهامه بفضيحة جنسية دفعته للاستقالة من منصبه في الـ18 من الشهر الماضي.

وتتنافس لاغارد على إدارة صندوق النقد مع محافظ البنك المركزي المكسيكسي أوغستين كارستنس.

وكانت الصين أعربت الشهر الماضي بعد استقبالها المرشحين المتنافسين عن أملها في أن يتم اختيار مدير عام للصندوق بطريقة شفافة وعلى أساس الكفاءة بغض النظر عن الجنسية وأن يتم تمثيل أفضل للأسواق الناشئة وبما يعكس بطريقة أفضل هيكلية الاقتصاد العالمي.

ومن المقرر أن ينظر مجلس إدارة صندوق النقد غدا في ملف المرشحين للمنصب وقد يحسم خياره بينهما في هذا الاجتماع.

وأجرى أعضاء المجلس الأربعة والعشرون الذين يمثلون ثماني دول و16 مجموعة، محادثات مع كارستنس ثم لاغارد.

ويتعين عليهم الآن التوصل إلى اتفاق بشأن اسم الرئيس الجديد للصندوق وإلا فسيلجؤون للتصويت على أن تنتهي العملية الخميس المقبل على أقصى تقدير.

"
يعتقد أن هناك اتفاقا غير مكتوب بين أميركا وأوروبا يقضي بأن تتولى شخصية أوروبية رئاسة النقد الدولي، وأن تتولى شخصية أميركية رئاسة البنك الدولي منذ عام 1945
"
الأوفر حظا
وتعتبر لاغارد الأوفر حظا للفوز بالمنصب حيث تحظى بدعم سبعة أعضاء من مجلس إدارة الصندوق من الاتحاد الأوروبي واثنين من أفريقيا (مصر وتوغو) وكذلك تحظى بتأييد الولايات المتحدة واليابابان والصين.

كارستنس من جانبه يعول على مواطنه المكسيكي وعلى عضو في مجلس الإدارة من الأرجنتين كما أعلنت كندا وأستراليا دعمه.

ولم يعلن أعضاء مجلس الإدارة الباقون حتى الآن مواقفهم. ووعد المجلس بعملية شفافة في الاختيار، إلا أنه قد يتم تعيين المدير الجديد للصندوق بدون أن يعرف من الذي دعم كلا من المرشحين.

ويأتي موقف بكين الجديد رغم أن دول البريكس -تشمل اإلى جانب الصين كلا من لبرازيل وروسيا والهند وجنوب أفريقيا- انتقدت مؤخرا إصرار الاتحاد الأوروبي على أن يبقى مدير الصندوق أوروبيا، وهو تقليد يرجع تاريخه إلى تأسيس الصندوق بعد الحرب العالمية الثانية.

ويعتقد أن هناك اتفاقا غير مكتوب بين أميركا وأوروبا يقضي بأن تتولى شخصية أوروبية رئاسة النقد الدولي، وأن تتولى شخصية أميركية رئاسة البنك الدولي منذ عام 1945.
المصدر : وكالات