عـاجـل: جونسون سيعلق عرض مشروع اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي على مجلس العموم البريطاني

ألمانيا وفرنسا تقودان النمو بأوروبا

زيادة الطلب على صادرات ألمانيا في العالم دفع اقتصادها إلى الانتعاش (رويترز)


كانت ألمانيا وفرنسا بداية العام الجاري القوة الدافعة للنمو الاقتصادي في منطقة اليورو، حيث فاق النمو بالبلدين نظيره في بريطانيا الذي اتسم بالضعف.
 
ونما الاقتصاد الألماني بمعدل 1.5% في الربع الأول من 2011، وساعد في رفع النمو في بقية منطقة اليورو، بينما سجل النمو في فرنسا 1%.
 
وقالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن قوة النمو في منطقة اليورو أظهرت أن بعض دول المنطقة وضعت بالفعل الأزمة الاقتصادية خلفها، وقد تساعد في تخفيف أزمة الدين بالدول الأخرى في المنطقة.
 
وفي منطقة اليورو بصورة عامة سجل الاقتصاد نموا بنسبة 0.8% في الربع الأول من العام الحالي، وهو ضعف النمو المسجل بالولايات المتحدة.
 
وقالت وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاغارد "إن آلة النمو في البلاد استأنفت عملها من جديد".
 
ألمانيا قاطرة النمو
وقال وزير الاقتصاد الألماني الجديد فيليب روزلر "إن ألمانيا قاطرة النمو للدول الصناعية وليس لأوروبا فقط".
 
وقالت فايننشال تايمز إن الأرقام التي صدرت أمس عن منطقة اليورو تظهر الفرق الذي لا يزال قائما بين شمال القارة الأوروبية وجنوبها. ففي مقابل النمو القوي بألمانيا وفرنسا، لا يزال النمو ضعيفا في إسبانيا وإيطاليا، حيث نما الاقتصاد الإسباني بنسبة 0.3% بينما سجل الاقتصاد الإيطالي معدل نمو وصل إلى 0.1% فقط في الربع الأول من العام الحالي.
 
أما البرتغال فقد سقطت في وهدة الركود مرة أخرى حيث انكمش اقتصادها بمعدل 0.7%.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الانتعاش الاقتصادي في ألمانيا منذ العام 2009 كان أسرع من المتوقع مع هبوط معدل البطالة في ألمانيا وزيادة الطلب على الصادرات الألمانية في العالم.
 
أما الاقتصاد البريطاني فيجب أن ينمو بمعدل 4% قبل أن يصل إلى معدلات ما قبل الأزمة الاقتصادية.
 

"
الخزانة البريطانية:
 ألمانيا استطاعت تحقيق نمو قوي لأنها نفذت إجراءات صارمة تتعلق بخفض الاقتراض الحكومي، واستطاعت خفض عجز ميزانيتها بحيث أصبح أقل بكثير من بريطانيا
"

أزمة مصارف
وفي الأشهر الستة السابقة نما الاقتصاد الفرنسي بنسبة 1.3%، في حين سجل الاقتصاد الألماني نموا بنسبة 2% والبريطاني نموا صفريا.
 
وعزا متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني تخلف اقتصاد بلاده إلى أزمة المصارف البريطانية.
 
أما وزارة الخزانة البريطانية فقالت إن ألمانيا استطاعت تحقيق نمو قوي لأنها نفذت إجراءات صارمة تتعلق بخفض الاقتراض الحكومي، واستطاعت خفض عجز ميزانيتها بحيث أصبح أقل بكثير من بريطانيا.
 
وقالت الوزارة إن الأرقام تظهر مدى صعوبة الإجراءات التي يتوجب على وزير الخزانة جورج أوزبورن اتخاذها لخفض الإنفاق بصورة أكبر وبوتيرة أسرع.
المصدر : فايننشال تايمز