تصدير النفط من شرق ليبيا سيتأخر

حقل نفط شرقي ليبيا تعرض لهجمات من قبل قوات القذافي (الفرنسية-أرشيف) 

استبعد مسؤول نفطي في شرق ليبيا الواقع تحت سيطرة الثوار أن يتم تصدير قريب لأي كميات من النفط، مشيرا إلى أن الجهود منصبة لإصلاح الأعطاب في الحقول التي تعرضت لهجوم من قبل قوات العقيد معمر القذافي، ومن ثم إعادة الإنتاج فيها.

غير أنه لفت إلى أن الثوار على اتصال بمشترين محتملين للترتيب لصفقات بيع النفط فور العودة للإنتاج.

وقال وحيد بوقيقيس إن الثوار يسيطرون على حقول مملوكة لشركة الخليج العربي للنفط بما في ذلك حقول النافورة ومسلة والسرير التي كانت طاقتها الإنتاجية قبل تفجر الثورة الشعبية تبلغ نحو 400 ألف برميل يوميا.

وأضاف بوقيقيس الذي عين رئيسا لشركة النفط الوطنية التي أنشأها المجلس الوطني الانتقالي ومقرها بنغازي من أجل بيع النفط المنتج من مناطق تحت سيطرة الثوار، "ما زالت لدينا اتصالات مع مشترين محتملين لكن من الطبيعي أن لا يتم أي شيء في الوقت الحالي لحين اتضاح الوضع ومعرفة متى يمكننا استئناف الإنتاج".

وكانت قطر قد أعلنت الأسبوع الماضي عن بيعها مليون برميل من النفط لحساب الثوار، كما أنها رتبت شحن أربع شحنات من الوقود إلى بنغازي مبدية استعدادها لدعم مزيد من الصفقات.

وعن الآثار التدميرية التي لحقت بحقل مسلة الضخم التابع لشركة الخليج العربي للنفط مطلع الشهر الجاري بسبب هجوم قوات القذافي، أفاد بأنه تسبب بتدمير نظام توليد الكهرباء وصهريج لتخزين النفط وبعض صهاريج الديزل الصغيرة والمعدات الأخرى.

يشار إلى أن ليبيا كانت تنتج قبل تفجر الثورة نحو 1.6 مليون برميل يوميا وتصدر حوالي 1.3 مليون، والآن التصدير متوقف بشكل تام.

المصدر : رويترز