صندوق النقد يراقب الوضع في مصر

حشود المحتجين في ميدان التحرير وسط القاهرة (الجزيرة)

اعتبر صندوق النقد الدولي أنه من السابق لأوانه معرفة كيف ستؤثر الاحتجاجات العنيفة في مصر على الاقتصاد المصري وعلى دول المنطقة، مبديا استعداده لتقديم المشورة فور استعادة الهدوء.

وصرحت المتحدثة باسم الصندوق كارولين إتكنسون في مؤتمر صحفي بواشنطن أمس "لا نعلم تحديدا كيف سيتطور الوضع الاقتصادي، لأنه لم يتضح بعد كيف سيتطور الوضع السياسي".

وجدد الصندوق تحذيره من ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب في الشرق الأوسط، وقالت إتكنسون إن ذلك يمثل تحديا لأي حكومة في مصر.

وقبيل يوم من بدء حركة الاحتجاجات في مصر للمطالبة بإنهاء حكم الرئيس المصري حسني مبارك، أصدر الصندوق تقريرا دوريا عن الاقتصاد المصري ركز على الحاجة إلى نمو شامل وواسع النطاق، وعلى إجراءات لمعالجة البطالة.

وقدر التقرير بأن مصر بحاجة لتوفير 9.4 ملايين فرصة عمل حتى 2020، وهو ما يستدعي زيادة معدل النمو إلى نحو 10% سنويا لاستيعاب العاطلين.

ودعا الصندوق حينها كذلك إلى إلغاء الدعم عن المنتجات النفطية في الفترة المقبلة، قائلا إنه لا يصل إلى مستحقيه، ويحصل عليه الأغنياء فقط، ويشكل ضغطا على الموازنة العامة.

وحث مدير البنك الدولي روبرت زوليك قبل يومين البلدان النامية مثل مصر بالتعامل مع مشكلة "التحديث الجزئي" لاقتصاداتها بحيث يسمح النظام السياسي للجماهير بالاستفادة من إصلاحات اقتصادية.

المصدر : رويترز