زيادة القروض المتعثرة بالبنوك الإسبانية

القروض المتعثرة لدى البنوك الإسبانية زادت إلى 5.81% (رويترز)


ارتفعت نسبة القروض المتعثرة بالبنوك الإسبانية -التي تعتبر مؤشرا على وضعها المالي- إلى 5.81% في ديسمبر/كانون الأول الماضي وهو أعلى مستوى منذ 1995.

 

وقال بنك إسبانيا المركزي إن القروض المتعثرة لدى البنوك الإسبانية زادت إلى 107.173 مليارات يورو (145.17 مليار دولار) لتصل إلى نسبة 5.81% من 5.68% في نوفمبر/تشرين الثاني و5.66% في أكتوبر/تشرين الأول.

 

وبالمقارنة فقد كانت النسبة 4.98% في أكتوبر/تشرين الأول 2009.

 

يشار إلى أن البنوك الإسبانية -خاصة بنوك الادخار الإقليمية التي تمثل نحو نصف الإقراض في البلاد- قد انكشفت بشدة على القروض المتعثرة منذ انهيار قطاع العقارات في نهاية 2008 في إسبانيا.

 

وكانت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني أصدرت تقديرات سلبية للبنوك الإسبانية في ديسمبر/كانون الأول الماضي وحذرت من أن خسائر الاقتصاد الإسباني قد تصل إلى 176 مليار يورو.

 

ولذلك تسعى الحكومة الإسبانية لتخفيف المخاوف عن طريق تعزيز بنوك الادخار الإقليمية التي تعتبر الحلقة الضعيفة في النظام المصرفي في البلاد.

 

وحدثت عدة عمليات للاندماج بين بنوك الادخار لكنها لم تكن كافية لطمأنة الأسواق. ومن المتوقع أن توافق الحكومة اليوم على إجراءات تطالب هذه البنوك بتعزيز رأسمالها بحلول سبتمبر/أيلول القادم.

 

وبخلاف البنوك التقليدية، فإن بنوك الادخار غير مملوكة لأحد كما أنها غير مطروحة للبيع في السوق. وتعتبر مؤسسات شبه حكومية، ويتم تحديد وضعها القانوني من قبل الاتحاد الوطني لبنوك الادخار في إسبانيا الذي يحدد كيفية إدارة تلك البنوك. ولذلك فإن مجالس إدارتها أكثر تمثيلا للشعب من البنوك الأخرى.

 

وتقع البنوك في مركز مخاوف الأسواق من احتمال أن تحتاج إسبانيا إلى أموال إنقاذ من دول الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

 

ونجحت البنوك الثمانية الرئيسية في إسبانيا في تخطي

اختبارات تحمل أجراها الاتحاد الأوروبي للبنوك في يوليو/تموز الماضي لكن خمسة من بنوك الادخار فشلت في تلك الاختبارات.

 

وتسري الشكوك بشأن تلك الاختبارات التي نجح فيها ألايد آيرش بنك وبنك إيرلندا اللذان اضطرا فيما بعد إلى تلقي أموال إنقاذ.

المصدر : الفرنسية