عـاجـل: وزير الخارجية الإيراني: طهران ليست مهتمة بإجراء محادثات مع واشنطن

توجه لتجميد أموال تونسية بأوروبا

بن علي وزوجته متهمان بأنهما كانا رأسي الفساد في تونس (الفرنسية)

انضمت ألمانيا وسويسرا إلى فرنسا في بحث تجميد لحسابات مالية محتملة للرئيس التونسي المخلوع والمقربين منه الذين يعتقد أنهم هربوا مئات ملايين الدولارات إلى أوروبا.
 
ونقلت صحيفة تاغز شبيغل اليوم الأربعاء عن وكيل وزارة الخارجية الألمانية فيرنر هوير قوله "نعمل على ألا يصبح الاتحاد الأوروبي بمنزلة ملاذ آمن لثروات مشبوهة".
 
وأضاف أنه في حال حصل اتفاق بين دول الاتحاد على إجراءات معينة مثل تجميد حسابات مصرفية فستدعمها ألمانيا.
 
وكان مكتب المدعي الاتحادي السويسري قد قال أمس إن سويسرا تحقق في "مزاعم" بأن زين العابدين بن علي وأسرته ومقربين منه أخفوا أموالا حصلوا عليها بطريقة غير مشروعة في مصارف سويسرية.
 
ويقول مسؤولون سويسريون إنه بموجب القانون السويسري سيتعين على حكومة الوحدة الجديدة في تونس أن تجري التحقيق الخاص بها, وتطلب من سويسرا المساعدة القضائية.
 
ورغم أن السلطة الانتقالية في تونس لم تطلب بعد من نظيرتها السويسرية تجميد أي حسابات مصرفية مرتبطة بالرئيس السابق والمقربين منه, فإن بوسع سويسرا أن تقرر اتخاذ هذا الإجراء في اجتماعها الأسبوعي اليوم لمنع سحب الأموال.
 
وفي السابق, كانت سويسرا قد قررت من جانب واحد تجميد أموال بالمصارف السويسرية تخص حكاما مخلوعين، مثل الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس, والنيجيري ساني أباتشا, والهاييتي فرانسوا دوفالييه من أجل كسب الوقت حتى يتسنى لممثلي الادعاء بالدول الأجنبية رفع دعاوى قضائية لاستعادة تلك الأموال.
 
وكانت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل أليو ماري قد قالت مطلع هذا الأسبوع إن بلادها ستراقب أي تحرك لأصول تونسية.
 
وتؤكد تقارير أن الرئيس التونسي المخلوع وأفرادا من عائلته وعائلة زوجته ليلى الطرابلسي استثمروا أموالا في مشاريع عقارية وغيرها بطرق مشبوهة.
 
وأوردت يومية لوموند الفرنسية هذا الأسبوع أن ليلى الطرابلسي استولت من البنك المركزي التونسي على 1.5 طن من الذهب هربتها معها حين غادرت تونس قبيل الإطاحة بزوجها.
المصدر : وكالات