الأسوأ بالأزمة الأوروبية انتهى

جان كلود تريشيه: أحدث البيانات الاقتصادية الأوروبية مشجعة (الفرنسية-أرشيف)

أكد البنك المركزي الأوروبي أن المرحلة الأسوأ من أزمة الديون السيادية التي تعصف بمنطقة اليورو قد انتهت. وشدد على أن دول المنطقة في موقف يؤهلها لعدم العودة للسقوط في دوامة الركود من جديد.

ولفت البنك إلى أن النتائج الأخيرة لاقتصاد المنطقة تعزز ما ذهب إليه، وضرب مثالا على ذلك الصعود الكبير الذي تحقق في الإنتاج الصناعي لدى ألمانيا -صاحبة أكبر اقتصاد أوروبي- في مايو/ أيار الماضي.

ومؤخرا صرح رئيس البنك جان كلود تريشيه بأنه على الرغم من أن أزمة القروض الأوروبية لم تنته بعد، إلا أن أحدث البيانات الاقتصادية الأوروبية كانت مشجعة.

من جانبه اعتبر كبير الاقتصاديين في البنك يورجين ستارك أن الأسوأ في الأزمة انقضى.

وآخر فصول معالجة الأزمة الأوروبية اختبار قوة التحمل للبنوك الأوروبية، الذي يحدد مدى قدرتها على الصمود في مواجهة أزمات كبرى.

وتشمل الاختبارات 91 بنكا أوروبيا تشكل 65% من الأصول المصرفية في المنطقة.
 
وستوضح الاختبارات حجم الخسائر التي قد تتعرض لها البنوك الأوروبية في حال انتكاس الاقتصاد وعودته إلى الركود بسبب ما سميت بـ"أزمة سندات سيادية" قد تصيب أيضا محافظ البنوك من هذه السندات.
 
وانتقد البنك تقديرات صندوق النقد الدولي التي تكهنت بأن منطقة اليورو ستسجل معدل نمو اقتصادي لا يتجاوز 1% فقط خلال العام الحالي، في حين قدر بأن أميركا ستحقق نموا بنسبة 3.3% وفي دول آسيا الصاعدة 9.2%.

واعتبر ستارك أن صندوق النقد قلل من قوة الانتعاش الاقتصادي في منطقة اليورو وفي مناطق أخرى.

المصدر : وكالات