"المجزرة" تفشل اجتماعا أميركيا سعوديا

جانب من اللقاء الذي جمع وفد الكونغرس الأميركي بأعضاء بغرفة تجارة جدة (الجزيرة نت)

ياسر باعامر-جدة

طغت المجزرة الإسرائيلية التي جرت في عرض البحر المتوسط ضد أسطول الحرية على اجتماع اقتصادي سعودي أميركي عقد اليوم الأربعاء.

وتحول اللقاء الذي جمع وفدا من الكونغرس الأميركي وأعضاء في الغرفة التجارية والصناعية بجدة، إلى تراشق سياسي بسبب موقف واشنطن الذي وصف بالضعيف تجاه أزمة أسطول الحرية.

ووصف رجال أعمال سعوديون مشاركون في اللقاء سياسة الولايات المتحدة تجاه القضية الفلسطينية وحصار غزة بـ"السيئ والبغيض"، وأن من شأن الاستمرار في هذه السياسة أن يضر بمصالحها الاقتصادية في السعودية والمنطقة العربية بشكل عام.

كما هاجم أكثر من عضو في الغرفة السياسات الأميركية في المنطقة مما تسبب في انزعاج أعضاء الوفد الأميركي.

وناشد أحد أكبر أعضاء الوفد الأميركي المشاركين أن لا يخرج اللقاء عن الجانب الاقتصادي، لكن هذه المناشدة لم تكن كافية لتهدئة الوضع في الاجتماع بين الجانبين.

ومن السعوديين الذين حضروا الاجتماع رئيس لجنة الدواء في الغرفة التجارية بجدة يحيى عبد الله الجفري الذي قام خلاله بمهاجمة السياسة الأميركية في كلمة ألقاها.

وأوضح الجفري للجزيرة نت أن "التراشق السياسي الذي حدث هو توصيل رسالة واضحة ومحددة للإدارة الأميركية".

وأشار إلى أنه تمت خلال اللقاء مطالبة واشنطن بأن تتخذ مواقف حازمة تجاه تل أبيب، وأن توقف تعاونها مع إسرائيل التي تتبع سياسة وصفها بالظالمة تجاه الفلسطينيين وتعاملت مع أسطول الحرية الذي حمل إغاثات لأهالي غزة المحاصرين بطريقة همجية، مما أدى لمقتل وجرح العشرات.

وأضاف الجفري أنه تم التوضيح للوفد الزائر أن المواقف الأميركية المؤيدة لإسرائيل تضر بمصالح الشركات الأميركية، مؤكدا أن ذلك يضر بمصالح التقارب والتعاون الاقتصادي المطلوب بين رجال الأعمال السعوديين والشركات الأميركية.

المصدر : الجزيرة