الأسرة الأميركية خسرت كثيرا بالأزمة

قيمة العقارات بالولايات المتحدة انخفضت بمقدار 3.4 تريليونات دولار (الأوروبية)

كلفت الأزمة المالية -التي ضربت الولايات المتحدة في 2008 ودفعت الاقتصاد الأميركي إلى أسوأ موجة ركود منذ الحرب العالمية الثانية- الأسرة الأميركية حوالي 100 ألف دولار في المتوسط.
 
وجاءت أكبر الخسائر الناجمة عن الأزمة المالية في صورة انخفاض لقيمة الأسهم والعقارات منذ بداية الأزمة في منتصف 2008.
 
وأشارت الدراسة -التي أجراها مركز بيو للسياسة الاقتصادية (بيو إيكونوميك بوليسي غروب)- إلى أن قيمة العقارات بالولايات المتحدة انخفضت بمقدار 3.4 تريليونات دولار، في حين تراجعت قيمة الأسهم بمقدار 7.4 تريليونات دولار خلال الفترة من يوليو/تموز 2008 إلى مارس/آذار 2009.
 
وبالنسبة للأسرة الأميركية المتوسطة فإن هذا يعني انخفاض قيمة مسكنها بمقدار 30300 ألف دولار مقارنة بالفترة السابقة على الأزمة، كما انخفضت قيمة الأسهم التي تمتلكها بمقدار 66200 دولار.
 
وإضافة إلى ذلك فإن دخل الأسرة انخفض في المتوسط بمقدار 11 ألف دولار منذ سبتمبر/أيلول 2008 إلى نهاية 2009، عندما انهار بنك ليمان برذرز الاستثماري الضخم مشعلا شرارة أسوأ أزمة مالية تتعرض لها الولايات المتحدة.
 
وقد أدى الركود في تلك الفترة إلى فقدان 5.5 ملايين وظيفة كما تم تجميد أجور العمال, وكلفت خسائر النظام المصرفي الحكومة الأميركية 73 مليار دولار تم ضخها في النظام لإنقاذ البنوك.
 
وقال المسؤول السابق في وزارة الخزانة وكاتب الدراسة فيليب سواجيل إن الأزمة المالية بين 2007 و2010 أثرت بصورة كبيرة على الولايات المتحدة، حيث فقدت ملايين الأسر وظائفها ودخولها وبيوتها، وسوف تؤثر هذه الخسائر بدورها على المجتمع لعدة أجيال قادمة.
المصدر : الألمانية