السعودية ترفع طاقتها النفطية الفائضة

طاقة الإنتاج الزائدة ستساعد في ضمان استقرار سوق النفط في حالات الطوارئ (الأوروبية)

قال مسؤول نفطي سعودي إن لدى بلاده حاليا نحو أربعة ملايين برميل يوميا من الطاقة الإنتاجية الفائضة بعد أن استطاعت رفع طاقتها إلى 12 مليون برميل نتيجة لتوسيع قطاع التنقيب والإنتاج.
 
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو خالد الفالح في كلمة أمام معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالسعودية إن هذه الطاقة ستساعد في ضمان استقرار سوق النفط في حالات الطوارئ.
 
وأشار إلى أن النفط سيظل يلعب دورا رئيسيا في اقتصاد المملكة في المدى المتوسط ويتوقع أن يستمر ذلك لعدة عقود مقبلة بينما يزيد التصنيع باطراد ويتعزز التنوع الاقتصادي، مشيرا إلى أنه لا يزال يمثل 80 إلى 90% من إجمالي إيرادات الدولة.
 
وأضاف الفالح أنه إذا لم يتم تحسين كفاءة استخدام الطاقة وظل الاستهلاك يرتفع بمعدلاته الراهنة فإن حجم النفط المتاح للتصدير من المرجح أن ينخفض إلى أقل من سبعة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2028.
 
ومن المتوقع أن ترتفع طاقة المملكة الإنتاجية من الغاز من مستوياتها الحالية البالغة 10.2 مليارات قدم مكعبة يوميا إلى 15.5 مليار قدم مكعبة يوميا بحلول عام 2015 مع بدء الإنتاج الجديد من حقلي الخرسانية وكاران ومحطة واسط لإنتاج الغاز.
 
أما مبيعات المملكة من الغاز فسترتفع من سبعة مليارات قدم مكعب يوميا إلى 9.3 مليارات.
 
وسترتفع الطاقة التكريرية للنفط التي تبلغ حاليا 3.7 ملايين برميل يوميا على مستوى العالم بنحو 1.5 مليون برميل يوميا مع تطوير ثلاث مصاف جديدة في الجبيل وينبع وجازان بالإضافة إلى توسعة مصفاة بورت آرثر في الولايات المتحدة.
المصدر : رويترز