عـاجـل: وزارة الصحة الإسرائيلية: 10 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع عدد الوفيات إلى 74 والإصابات إلى 9519

موديز فشلت في توقع أزمة العقارات

غولدمان ساكس أصدر سندات أباكوس إحدى الأدوات التي أدت إلى انهيار سوق العقار (الأوروبية)

اعترف الرئيس التنفيذي لمؤسسة موديز للتصنيف الائتماني ريموند مكدانيال بأن المؤسسة فشلت في توقع التدهور الكبير في سوق المساكن بالولايات المتحدة الذي أدى إلى الأزمة المالية, مشيرا إلى أنها لم تكن راضية عن أدائها.
 
ودافع مكدانيال عن نظرية اعتماد مؤسسات التصنيف الائتماني على الرسوم التي تدفعها مؤسسات وول ستريت قائلا "إن احتمال تعارض المصالح موجود بغض النظر عمن يدفع".
 
لكن الشهادات التي قدمت أمام لجنة لمجلس الشيوخ أوضحت كيف أن بعض المسؤولين الكبار في موديز وفي مؤسسة ستاندرد أن بورز أخمدوا شعورا داخليا بالقلق إزاء تصنيف بعض السندات بسبب ضغوط من البنوك التي تدفع لهم الرسوم.
 
وقال إيرك كولتشنسكي، المدير السابق لإحدى الوحدات التابعة لموديز إنه يعتقد أنه استطاع إنقاذ المؤسسة من ارتكاب احتيال في 2007 عندما أصر على أنه يجب عليها تغيير طريقة تصنيف السندات بسبب تدهور سوق المساكن.
 
وعندما ظهر بعد ذلك أن موديز شهدت خسارة بسيطة في حصتها من السوق تم توبيخ كولتشنسكي من قبل أحد مديريه.
 
وتتزامن جلسة الاستماع للجنة مجلس الشيوخ إضافة إلى جلسة الاستماع الذي سيعقدها المجلس أيضا حول قضية احتيال بنك غولدمان ساكس يوم الثلاثاء القادم، مع مناقشة المجلس لمشروع قانون لإصلاح النظام المالي.
 
وقال كولتشنسكي إنه هو ومجموعة العمل التي يعمل من خلالها لم يكونوا على علم بأن صندوق التحوط بولسون الذي ربح نحو مليار دولار يقوم بالمراهنات على سندات أباكوس التي يصدرها غولدمان ساكس.
 
يشار إلى أن أباكوس كانت إحدى السندات التي تسببت في انهيار قروض الرهن العقاري وأدت إلى خسارة مستثمرين آخرين نحو مليار دولار بغولدمان ساكس.
 
وقالت صحيفة فايننشال تايمز إن العاملين بموديز وستاندرد أند بورز خلال جلسات الاستماع وصفوا عمق العلاقة بين المؤسستين وبنوك الاستثمار التي مارست ضغوطا على المؤسستين لإعطائها تصنيف "3 أي".
واعترفت يوري يوشيزاوا وهي من مديري موديز بأنه كان هنالك "ضغوط دائما من قبل البنوك". لكنها نفت أن تكون مثل هذه الضغوط أثرت في عملية التصنيف حتى انفجار الأزمة المالية.
 
لكن كارل ليفن السناتور الديمقراطي رئيس اللجنة رد بالقول "وفي النهاية استطاعت البنوك أن تنال مبتغاها".
المصدر : فايننشال تايمز