أسرع نمو للوظائف بأميركا منذ 2007

عدد العاطلين ظل بلا تغيير تقريبا عند 15 مليونا (الفرنسية-أرشيف)

رحب البيت الأبيض الجمعة ببيانات حكومية أشارت إلى أعلى نمو للوظائف خلال ثلاث سنوات, واعتبره مشجعا مع أن معدل البطالة ظل مستقرا الشهر الماضي قرب 10%.
 
وقالت وزارة العمل الأميركية في تقرير شهري نشر اليوم إن الوظائف خارج القطاع الزراعي زادت في مارس/ آذار الماضي بواقع 162 ألفا  وهي الزيادة الأكبر منذ مارس/ آذار 2007.
 
وكان مراقبون يتوقعون أن تصل الوظائف الجديدة الشهر الماضي إلى 184 ألفا. وفقد سوق العمل الأميركي في فبراير/ شباط 14 ألف وظيفة.
 
وحصل هذا التحسن, وهو الثالث فقط منذ بدء الركود الاقتصادي أواخر 2007, بفضل القطاع الخاص الذي شهد ارتفاعا ملحوظا للتوظيف بوتيرة هي الأسرع في ثلاث سنوات.
 
وتعتبر الأرقام المعلنة اليوم مؤشرا على الانتعاش الاقتصادي الذي بدأ في الربع الثالث من العام الماضي, وتكّلل بنمو قارب 6% في الربع الأخير منه.
 
بيد أن الزيادة في وتيرة التوظيف لم تقلص معدل البطالة العام الذي ظل الشهر الماضي عند 9.7% وهو المعدل ذاته المسجل في الشهرين السابقين.
 
وقالت وزارة العمل إنه لم يطرأ أيضا تغيير يُذكر على عدد العاطلين الذي يبلغ 15 مليونا.
 
ويظل هذا المعدل, الذي كان الركود العامل الأساس وراءه, الأعلى منذ ربع قرن, وهو مصدر القلق الرئيس لإدارة الرئيس باراك أوباما التي تخشى أن تهدد البطالة المرتفعة الانتعاش الاقتصادي.
 
رومر (يمين) وغيثنر كلاهما أبدى انزعاجه من بقاء معدل البطالة على حاله
 (الفرنسية-أرشيف)
مشجعة.. ولكن

ونعتت رئيسة مجلس المستشارين الاقتصاديين بالبيت الأبيض كريستينا رومر البيانات الجديدة بالمشجعة, وقالت إنها تشير إلى تعاف تدريجي لسوق العمل.
 
وقالت في هذا الإطار "في الوقت الذي نرحب فيه بأنباء سوق العمل المشجعة اليوم, نجد أنه من الواضح أن سوق العمل الأميركية لا تزال تعاني بشدة".
 
لكن رومر قالت إن انخفاض معدل البطالة يستدعي نموا قويا للوظائف.
وأضافت أن هناك حاجة إلى إجراءات لحفز الوظائف في القطاع الخاص لضمان انتعاش اقتصادي أسرع وأوسع نطاقا.
 
وفي مقابلة تلفزيونية أجريت معه الخميس, قال وزير الخزانة الأميركي إن معدل البطالة سيظل مرتفعا لمدة طويلة, ونعت المعدل الحالي بالرهيب.
المصدر : وكالات