صندوق النقد يدعم إنقاذ اليونان

ستراوس كان (يسار): الاتفاق الأوروبي لدعم اليونان خطوة مهمة جدا (الفرنسية-أرشيف)

رحب صندوق النقد الدولي بإقرار منطقة اليورو شبكة أمان لدعم اليونان بقيمة 30 مليار يورو (41 مليار دولار) لصالح اليونان خلال العام الجاري، وأبدى استعداده لتقديم دعم إضافي بقيمة عشرة مليارات يورو (13.7 مليار دولار) إذا تطلب الأمر، حسبما أفاده مفوض الشؤون الاقتصادية والنقدية الأوروبي أولي رين.

ووصف مدير الصندوق دومينيك ستراوس كان الاتفاق الأوروبي لدعم اليونان بأنه "خطوة مهمة جدا".

وأكد استعداد الصندوق للمشاركة في هذه الجهود مشيرا إلى أن فريقا من الصندوق سيلتقي في بروكسل مع السلطات اليونانية والمفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق اليوم.

وقد وافق وزراء مالية دول مجموعة اليورو أمس على نشر شبكة أمان وذلك من أجل تمويل قروض عاجلة لليونان، في محاولة لمساعدة الاقتصاد اليوناني وإنقاذه من شبح الإفلاس بعد تعرضه لأزمة حادة جراء تراكم ديون تتجاوز 400 مليار دولار.

وتم تحديد نسبة فائدة 5% على القروض العاجلة الممنوحة, وهي أقل من النسبة التي تعرضها الأسواق التجارية عند 7% للسندات اليونانية الممتدة عشر سنوات.

وأوضح رئيس مجلس وزراء مالية منطقة اليورو جون كلود يونكر أن المنطقة مستعدة لتقديم مساعدات لليونان في السنوات المقبلة كذلك، مشيرا إلى أن قيمها ستتحدد في وقت لاحق اعتمادا على كيفية تعامل اليونان مع عجز موازنتها العامة.

ولفت يونكر إلى أن أثينا لم تتخذ حتى الآن أي قرار لتنشيط آلية المساعدة.
 
وكان قادة مجموعة اليورو قد أقروا في 25 من الشهر الماضي آلية لمساعدة اليونان تتضمن قروضا من المجموعة ومن صندوق النقد الدولي إذا أصبح تمويل السوق غير كاف، وإذا وافقت جميع دول المنطقة على ذلك.

وتعرض الاقتصاد اليوناني ومنطقة اليورو لمشكلات كبيرة في الأسواق العالمية في الأشهر الأخيرة حيث شعر المستثمرون بالخطر المتزايد من أن تكون اليونان أول دولة في تاريخ اليورو تصبح غير قادرة على سداد ديونها.

جورج باباندريو حذر المضاربين من اللعب باليورو (الفرنسية-أرشيف)

تحذير المضاربين
وإثر القرار الأوروبي، طلب رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو من المضاربين عدم اللعب باليورو، قائلا إنه لا أحد يستطيع ذلك بعد تدخل مجموعة اليورو لمساعدة بلاده.

وأشار إلى أن هذه المساعدة أرسلت برسائل قوية للأسواق حول تضامن المجموعة.

من جانبه أكد وزير المالية جورج باباكونستانتينو أن المساعدة الأوروبية هي عبارة عن طوق نجاة ربما لا تستخدمه أثينا.

يشار إلى أن اليونان تحتاج إلى 54 مليار يورو (73.8  مليار دولار) حتى نهاية العام الجاري لإعادة تمويل الديون المستحقة ورسوم الفائدة.
المصدر : وكالات