القضاء يحبط إضرابا بريطانياً

الإضراب لو تم كان سيعرقل حركة القطارات في بريطانيا بأسرها (رويترز-أرشيف)

أحبطت قاضية بريطانية الخميس إضرابا لعمال إشارات السكك الحديدية دعت إليه اتحادات عمالية الأسبوع المقبل, وكان، لو تم، سيكون الأول على مستوى بريطانيا برمتها منذ 16 عاما.
 
وكان متوقعا أن يتسبب الإضراب في اضطراب كبير في حركة سير القطارات في مختلف أنحاء بريطانيا, وكان سيعرقل عودة ملايين الأشخاص إلى أعمالهم بعد عطلة عيد القيامة.
 
ودعت إلى الإضراب اتحادات عمالية احتجاجا على إلغاء مقرر لما لا يقل عن 1300 وظيفة وتعديلات أخرى على ظروف العمل من قبل شركة "نتوورك ريل" المشغلة للبنية التحتية للنقل الحديدي في بريطانيا.
 
وعللت اتحادات العمال دعوتها إلى إضراب عمال الإشارات بأن من شأن تقليص عددهم وإدخال تغييرات على لوائح توزيع العمل تهديد سلامة مستخدمي القطارات، وهو ما نفته الشركة المشغلة.
 
وكان مقررا أن يتوقف عمال الإشارات عن العمل أربع ساعات مرتين  يوميا خلال ساعات الذروة على مدى أربعة أيام بدءا من الثلاثاء المقبل.
 
وقالت مصادر بريطانية إن القاضية فيكتوريا شارب حكمت لصالح نتوورك ريل التي سعت للحصول على حكم بمنع الإضراب مستندة إلى أن مخالفات شابت الاقتراع عليه.
 
وفور صدور الحكم بمنع الإضراب, أعلن الاتحاد الوطني لعمال النقل -الذي يمثل عمال الإشارات- أنه سيدعو إلى اقتراع جديد على الإضراب.
 
وفي مقابل منع إضراب عمال الإشارات, قد يضرب عمال الصيانة بالسكك الحديدية الثلاثاء المقبل, إلا أنه يستبعد أن يتسبب هذا الإضراب في تعطيل كبير لحركة القطارات.
المصدر : رويترز