توقع انتعاش قوي مستدام بروسيا

اقتصاد روسيا يعتمد أساسا على صادرات الطاقة (الفرنسية-أرشيف)

رجح البنك الدولي حدوث انتعاش قوي لاقتصاد روسيا هذا العام، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن ذلك الانتعاش قد يواكبه ارتفاع لمعدل البطالة في هذا البلد الذي يصنف ضمن القوى الاقتصادية الناشئة.
 
وقال البنك في أحدث تقرير له عن روسيا إنه من المتوقع أن ينمو اقتصادها عام 2010 بمعدل يصل إلى 5.5% بفضل عوامل منها ارتفاع الطلب الداخلي.
 
وكان اقتصاد روسيا المعتمد أساسا على صادرات النفط والغاز قد انكمش العام الماضي بمعدل 7.9% في ظل ركود عالمي، وهو ما دفع القيادة الروسية إلى التأكيد مرارا على الحاجة إلى تنويع الموارد الاقتصادية.
 
ووفقا لتقديرات البنك الدولي التي وردت في التقرير الذي أعده كبير الخبراء الاقتصاديين في الشأن الروسي زيلكو بوجيتيتش, يفترض أن تتقلص وتيرة الانتعاش في روسيا عام 2011 ليتراجع معدل النمو إلى 3.5%.
 
وعزا البنك تباطؤ النمو إلى عوامل منها: تشديد قواعد الإقراض, وارتفاع البطالة التي تحد من الاستهلاك المحلي.
 
واستبعد التقرير أن يتعرض الاقتصاد الروسي لركود جديد, وقال إن النمو سيكون مستداما ومدفوعا بمحفزات في مقدمها انتعاش الطلب والاستهلاك الداخليين وزيادة الاستثمار.
 
ورجح التقرير أن يزيد معدل البطالة هذا العام إلى نحو 9% مرتفعا من 8.2% نهاية العام الماضي.
 
وقال إن التحدي الأكبر أمام روسيا يكمن في الحاجة الملحة إلى إعادة هيكلة اقتصادها, والحد من الاعتماد على تصدير الخامات حيث إنها من أكبر منتجي ومصدري النفط والغاز.
 
وحذر البنك الدولي موسكو من أن تضيع الدروس المفترض استخلاصها من الأزمة في خضم الانتعاش المرتقب، وتوقع أن تساعد أسعار النفط الحالية التي تحوم حول 80 دولارا على خفض العجز في الموازنة الروسية المرجح أن يبلغ 6.8% هذا العام.
المصدر : الفرنسية