نمو الاقتصاد والاستثمارات بسوريا

عبد الله الدردري وكريتستين لاغارد بحثا سبل تحقيق شراكة اقتصادية حقيقية (الفرنسية)

كشف نائب رئيس مجلس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية عن أن بلاده حققت نموا اقتصاديا بنسبة 5.5% وأن حجم الاستثمارات الأجنبية ارتفع إلى عشرة أضعاف.

وأشار عبد الله الدردري -في كلمة له خلال افتتاح ملتقى رجال الأعمال السوري الفرنسي اليوم إلى جانب وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريتستين لاغارد- إلى ارتفاع الصادرات النفطية لبلاده بنسبة 20%.

وبين أن دمشق حافظت على عجز موازنة منخفض، وأن حجم الاستثمارات التي نفذت في سوريا بلغ 44 مليار دولار.

وأضاف الدردري في اللقاء -الذي جمع ممثلين عن الشركات والمؤسسات الفرنسية وعددا من رجال أعمال البلدين- أن الحكومة السورية ستعمل في المرحلة القادمة على رفع كبير لمستوى الاستثمار العام وستتركز الاستثمارات على البنى التحتية والنقل والطاقة والخدمات الاجتماعية كالتعليم والصحة والسياحة والخدمات اللوجستية.

وعن البطالة قال المسؤول السوري إن الحكومة تهدف إلى تخفيض معدلها إلى أقل من 8.8% وتخفيض معدل المصنفين تحت خط الفقر إلى أقل من 10% من السكان.

وأشار الدردري إلى أنه مع نهاية العام الجاري تكون بلاده أنهت الخطة الخمسية العاشرة ووضعت الخطوات الأولى نحو التشريع لاقتصاد مفتوح.

فرانسوا فيون (يسار) التقى بشار الأسد لترسيخ التعاون الاقتصادي الأسد  (الفرنسية)
شراكة اقتصادية
من جانبها قالت وزيرة الاقتصاد الفرنسية إن مستوى العلاقات الاقتصادية ونوعية الاستثمارات لا يعكسان التطورات السياسية بين سوريا وفرنسا، مشيرة إلى أن هناك رغبة حقيقية لجمع الجهود لتحقيق شراكة اقتصادية حقيقية.

واستعرضت كريتستين لاغارد المجالات التي ستركز عليها الاستثمارات الفرنسية في سوريا.

وكان رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون وصل إلى دمشق مساء أمس على رأس وفد اقتصادي وبرلماني كبير في زيارة لمدة يومين.

والتقى فيون الرئيس السوري بشار الأسد, في زيارة تهدف لترسيخ التعاون الاقتصادي وبحث ملفات أخرى.

وينتظر أن يوقع الجانبان عددا من الاتفاقيات في المجالات الاقتصادية.

يشار إلى أن العلاقات السورية الفرنسية شهدت خطوات متقدمة تجاه تعميق التعاون على صعد اقتصادية خلال العامين الماضيين.

المصدر : وكالات