هبوط اليورو والأسهم والنفط

مؤشر بورصة طوكيو تراجع 2.5% متأثرا بقرار المركزي الأميركي (الفرنسية)

انخفض اليورو الجمعة إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار في تسعة أشهر, وتراجعت أيضا مؤشرات الأسهم العالمية بشكل كبير وبدرجة أقل أسعار النفط بعد ساعات من رفع البنك المركزي الأميركي سعر الفائدة على الإقراض الطارئ للبنوك.
 
وقال مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي الليلة الماضية إنه رفع سعر الفائدة على الإقراض الطارئ إلى 0.75 نقطة أساس من 0.5 نقطة أساس. واعتبر المجلس هذه الخطوة -وهي الأولى منذ اندلاع الأزمة المالية في خريف 2008- ردا على تحسن ظروف السوق الذي مكنه من خفض قروض المساعدات الطارئة للمؤسسات المالية.
 
لكنه أكد في المقابل أن قراره الذي وصف بأنه مفاجئ, وأثار خشية من تشديد سياسته النقدية, ليس توطئة لرفع سعر الفائدة الرئيس.
 
الأسواق تضطرب
ولم يحل هذا التأكيد دون حدوث تقلبات كبيرة اليوم الجمعة في أسواق الأسهم والعملات وبدرجة أقل النفط في آسيا وأوروبا.
 
القرار خدم الدولار وأضر باليورو 
(الفرنسية-أرشيف)
فقد هوت العملة الأوروبية الموحدة اليوم خلال التعاملات الأوروبية إلى أدنى مستوى لها مقابل الدولار في نحو تسعة أشهر. فهبط سعر صرف اليورو لأول مرة منذ 18 مايو/أيار الماضي إلى 1.3443 دولار.
 
وكان اليورو قد تراجع في الآونة الأخيرة تراجعا حادا مقابل العملة الأميركية بسبب أزمة الديون اليونانية التي بات يخشى أن تسبب اضطرابا ماليا واقتصاديا واسعا في منطقة اليورو بأسرها.
 
وكان الدولار هو المستفيد الأكبر من الخطوة التي اتخذها المركزي الأميركي إذ صعد أيضا على حساب عملات رئيسة أخرى منها الين الياباني.
 
وفي تعاملات الأسهم, أثر القرار الأميركي أيضا على البورصة اليابانية التي أغلق مؤشرها الرئيس (نيكي) متراجعا اليوم 2.05% بينما تراجع مؤشر بورصة هونغ كونغ 2.59%.
 
وفي أوروبا, تراجعت أيضا مؤشرات أبرز أسواق القارة. وقبيل الإغلاق, تراجع مؤشر يوروفرست لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 0.4%, وكانت البنوك في مقدمة الأسهم المتراجعة.
 
وتأثر النفط أيضا بقرار البنك المركزي الأميركي إذ تراجع سعر برميل الخام الأميركي الخفيف بنحو دولار في التعاملات الأوروبية إلى 78 دولارا بعدما ارتفع أمس إلى 79 دولارا.
المصدر : وكالات