عـاجـل: الرئيس التركي: إذا لم نستطع التوصل إلى حل مع بوتين بشأن القوات السورية المنتشرة شمال سوريا فسننفذ خططنا

أوروبا تضاعف الضغوط على اليونان

سيطلب الوزراء الأوروبيون من أثينا تخفيضات إضافية بالموازنة (الأوروبية-أرشيف) 

يجتمع في بروكسل اليوم الاثنين وزراء مالية الاتحاد الأوروبي وسط توقعات بزيادة الضغوط الأوروبية على اليونان لتصحيح وضعها المالي الذي يهدد مستقبل منطقة اليورو.
 
ويتوقع أن يوجه الوزراء اهتمامهم لممارسة ضغوط على اليونان من أجل تنفيذ التزاماتها أكثر من اهتمامهم بإعداد منطقة اليورو لوضع تفشل فيه أثينا في تنفيذ تعهداتها.
 
ووجه رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه اللوم للحكومة اليونانية المتهمة بتقديم معلومات خاطئة عن وضعها المالي, قائلا إن الدول الأوروبية الأخرى سوف تراقب عن كثب خطة اليونان للإصلاح المالي.
 
ويريد البنك من الوزراء أن يطلبوا من اليونان تخفيضات إضافية للموازنة أعمق من تلك التي عرضتها اليونان التي تعاني من عجز في الموازنة العامة يصل إلى 12.7% من الناتج المحلي الإجمالي إضافة إلى مديونية تصل إلى نحو ثلاثمائة مليار يورو (408 مليارات دولار) أي ما يعادل 113% من الناتج المحلي الإجمالي.
 
وتنتظر أسواق المال في العالم نتائج اجتماع تعقده دول منطقة اليورو الست عشرة يعقبه اجتماع آخر لوزراء مالية الدول السبع والعشرين في الاتحاد الأوروبي اليوم وغدا لمعرفة ما إن كانت أوروبا ستقدم أي خطط لمساعدة أثينا.
 
زيادة تكلفة القروض
وأدت الشكوك إزاء رغبة اليونان في خفض مديونيتها إلى زيادة كلفة القروض التي تحصل عليها أثينا كما أدت إلى خفض سعر صرف العملة الأوروبية الموحدة في الأسواق.
 
وقال تريشيه إنه يجب على اليونان تصحيح سياساتها المحاسبية وإنه كان لا يجب التساهل إزاء استخدامها لمعلومات غير موثقة في السابق.
 
ووجهت أصابع الاتهام للحكومة المحافظة التي خسرت الانتخابات العامة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بشأن الأخطاء المحاسبية.
 
وقال تريشيه إنه راض حاليا عن الإصلاحات التي وعدت بها الحكومة الاشتراكية الجديدة من أجل تحسين ماليتها، وإنه ينتظر تنفيذ خطة حكومية يتم الإشراف عليها من قبل الحكومات الأوروبية الأخرى.
 
تخفيضات إضافية
وقالت صحيفة هاندلسبلات الألمانية إنها حصلت على وثيقة سيتم مناقشتها من قبل وزراء المالية الأوروبيين يطلب البنك المركزي الأوروبي فيها من اليونان إجراء تخفيضات إضافية على الموازنة وزيادة الضريبة على القيمة المضافة وعلى الطاقة والسلع الكمالية. لكن الصحيفة قالت إن العديد من الوزراء يعارضون هذه الإجراءات.
 
وقال البنك المركزي إن هذه ستكون الطريقة الوحيدة لكي تستطيع اليونان الوفاء بتعهدها بخفض العجز في الموازنة إلى 8.7% هذا العام.
 
وقالت الحكومة اليونانية إنها سوف تخفض العجز في عام 2010 إلى أقل من 3% وهو الحد الأدنى المسموح به ضمن قواعد منطقة اليورو المالية.
 
وقال دبلوماسيون إن الوزراء قد يقروا إجراءات لتقديم المساعدات سواء عن طريق قروض ثنائية أو ضمانات قروض بقيادة ألمانيا وفرنسا.
 
وكانت إجراءات التقشف الحكومية أدت إلى اندلاع إضرابات لكن رئيس الوزراء جورج باباندريو استمد التأييد من استطلاع للرأي قال إن 65% من اليونانيين يؤيدون إجراءات التقشف الحكومية.
 
ويخشى من أن تؤدي أزمة اليونان المالية إلى الانتقال إلى دول أخرى ذات عجوزات ضخمة مثل إسبانيا والبرتغال. ووعد رئيس وزراء لوكسمبورغ ورئيس مجلس وزراء منطقة اليورو جان كلود يونكر بأن تقوم مجموعة اليورو بتنفيذ سياسات أشد بشأن مراقبة أداء الدول الأعضاء.
المصدر : وكالات