بيت لحم تغص بالسياح

بيت لحم أمها الألوف للاحتفال بميلاد المسيح (الأوروبية)

تدفقت أفواج السياح إلى بيت لحم الفلسطينية اليومين الماضيين من كل حدب وصوب، وقدرت السلطة الفلسطينية عدد الزوار بمئات الألوف.

وقدمت وجوه متنوعة من أوروبا وآسيا وأفريقيا بالإضافة للقادمين من مختلف المدن الفلسطينية للاحتفال بعيد الميلاد في المكان الذي ولد فيه المسيح عيسى عليه السلام. وجاء ذلك رغم الانتشار الكثيف لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وكان اللافت كذلك في هذا العام سماح سلطات الاحتلال الإسرائيلي لعدد من أهالي قطاع غزة المسيحيين بمغادرته والدخول إلى بيت لحم في الضفة الغربية، لكنها استثنت منهم فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و35 عاما.

وقدرت وزيرة السياحة الفلسطينية خلود دعيبس دخول أكثر من 1.4 مليون زائر وسائح إلى بيت لحم هذا العام لزيارة كنيسة المهد، مشيرة إلى ارتفاع عدد السياح بنسبة 60% مقارنة بالعام الماضي.

وأضافت أن ما بين 70 و80% من هؤلاء السياح لهذا العام استمرت زيارتهم ليوم واحد فقط.

واعتبرت دعيبس أن زيادة السياحة هذا العام كان لها أثر إيجابي على إيرادات القطاع السياحي وإسهامه في تحسين الدخل القومي الفلسطيني، وجاء ذلك رغم الجدار العازل والحواجز الإسرائيلية.

وشكت الوزيرة من أن ما نسبته 10% فقط من عائدات السياحة تؤول إلى السلطة الفلسطينية حيث يذهب الباقي لإسرائيل المسيطرة على زمام الأمور في الأراضي الفلسطينية.

جانب من الاحتفالات في بيت لحم (رويترز)
المعوقات
ومن أبرز المعوقات التي يواجهها الفلسطينيون، عدم وجود مطار فلسطيني حيث يضطر القادمون لبيت لحم أو إلى أي مدينة فلسطينية أخرى لأن يقدموا عبر المطارات الإسرائيلية أو الأردنية ومن ثم يدخلون بيت لحم عبر إسرائيل.

من جانبه رفض رافي بن هور نائب المدير العام في وزارة السياحة الإسرائيلية انتقادات الوزيرة الفلسطينية، مشيرا إلى تقديم السلطات الإسرائيلية الكثير من التسهيلات السياحية لزوار بيت لحم، ومعتبرا أن السياحة يستفيد منها الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني.

وأضاف أن الجانبين أقاما مشاريع سياحية كثيرة، ولفت إلى أنه تم السماح لـ200 إسرائيلي بالعمل في بيت لحم في موسم السياحة الحالي.

يشار إلى أن بيت لحم شهدت العام الحالي افتتاح عدد من الفنادق والمرافق السياحية لاستيعاب حركة السياحة المتزايدة للمدينة بعد انقطاع كبير طيلة سنوات الانتفاضة الماضية.

المصدر : الأوبزرفر