رفض ألماني لاتهام بإثارة أسواق المال

شويبله رفض تحمل مسؤولية المشكلات التي تواجه أسواق المال الأوروبية (الأوروبية-أرشيف) 

رفضت ألمانيا الاتهامات الموجهة إليها بإثارة قلق أسواق المال بشأن مستقبل سندات الخزانة للدول الأعضاء في منطقة اليورو التي تواجه صعوبات مالية مثل اليونان وأيرلندا وإسبانيا والبرتغال من خلال مطالبتها بتحمل المستثمرين بهذه السندات أعباء أي أزمات مالية مقبلة.

وأدى موقف ألمانيا -وهي صاحبة أكبر اقتصاد بأوروبا- مؤخرا لارتفاع أسعار الفائدة على سندات الدول الأربع التي تعاني من تضخم دينها العام.

وأوضح وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله أمس خلال وجوده في العاصمة البلجيكية بروكسل للتشاور مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي أن برلين ترفض الرأي القائل إن ألمانيا مسؤولة عن المشكلات التي تواجه أسواق المال في المنطقة.

وكان رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو قد انتقد قبل أيام في كلمة له أمام مؤتمر الاشتراكية الدولية في مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بباريس موقف برلين المتشدد تجاه البنوك وأسواق السندات باعتباره عاملا مساعدا في دفع بعض الدول نحو الإفلاس.

وصرح بأن مثل هذا الموقف "يدفع الأسواق إلى فرض فائدة عالية على سندات بعض الدول التي تواجه صعوبات مالية مثل أيرلندا والبرتغال".

من ناحية أخرى استبعدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الثلاثاء الماضي أن تكون منطقة اليورو معرضة للخطر، مطالبة بتنسيق الجهود الأوروبية لتقوية العوامل الاقتصادية إلى جانب إجراءات الإنقاذ المقررة.

رقابة البنوك
وفي إطار الجهود الأوروبية لمواجهة الأزمة المالية التي تواجهها وافق وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي على تشديد الرقابة على البنوك من خلال إنشاء ثلاث هيئات رقابية جديدة على البنوك وشركات التأمين والأسواق في يناير/كانون الثاني لتصحيح الاختلالات الناتجة عن الأزمة المالية.

كما سيتم أيضا إحداث مجلس أوروبي جديد لتقييم المخاطر يستضيفه البنك المركزي الأوروبي لرصد المخاطر الأوسع نطاقا، ومنعها من التحول إلى فقاعة للأصول تهدد الاستقرار.
المصدر : وكالات