أميركا تقود تباطؤ الانتعاش العالمي

منظمة التعاون: عدة عوامل خفضت توقعات النمو الاقتصادي العالمي (الأوروبية-أرشيف) 

اعتبرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اليوم الخميس أن الانتعاش الاقتصادي العالمي يتباطأ في ظل تعاف ضعيف للاقتصاد الأميركي وتباطؤ خطى النمو في الاقتصادات الناشئة.

وأوضحت المنظمة في تقريرها نصف السنوي الذي أصدرته اليوم أن هناك عدة عوامل تشي بمزيد من خفض التوقعات مشيرة إلى أمور من بينها التوترات العالمية بشأن العملات وأزمة الديون الأوروبية.

ورجحت المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها تباطؤ النمو العالمي إلى 4.2% في العام المقبل من مستوى 4.6% المتوقع أن يحقق في العام الجاري، ثم مستوى نمو 4.6% في عام 2012.

وكانت المنظمة قد توقعت في مايو/ أيار الماضي أن يبلغ معدل النمو العالمي مستوى 4.6% في 2010 و4.5% في 2011.

وخفضت المنظمة توقعها للنمو الاقتصادي بالولايات المتحدة –صاحبة أكبر اقتصاد عالمي- إلى 2.7% في العام الحالي و2.2% العام المقبل و3.1% في 2012.

وكانت المنظمة قد توقعت في مايو/أيار الماضي انتعاش النمو في أميركا من حالة الركود الاقتصادي الشديد في 2009 ليصل إلى 3.2% في عامي 2010 و2011.

ورغم التفاوت الكبير في التوقعات الاقتصادية للدول الـ33 الصناعية التي تضمها المنظمة، فإنها رفعت توقعها لنمو هذه الدول في العام الحالي بشكل طفيف إلى 2.8% بدلا من 2.7% الذي توقعته في مايو/أيار الماضي.

لكن المنظمة خفضت تقديرات النمو للدول الأعضاء في العام المقبل إلى 2.3% من 2.8%، وتوقعت أن يعود النمو إلى 2.8% في 2012.

ورفعت المنظمة توقعها لنمو الاقتصاد الياباني إلى 3.7% في العام الحالي، وتنبأت بتراجع النمو إلى 1.7% في العام المقبل مع تلاشي تأثير إجراءات التحفيز التي قامت بها طوكيو على إثر انفجار الأزمة المالية العالمية.

وتوقعت المنظمة أن ينمو اقتصاد منطقة اليورو بمعدل 1.7% في عامي 2010 و2011 مع تقليص الحكومات ميزانياتها ومواجهة دول مثل اليونان وأيرلندا ديونا ثقيلة.

وأوضح تقرير المنظمة أنه بينما تنحسر معدلات النمو في الاقتصادات الناشئة الكبيرة السريعة النمو إلى مستويات أكثر استدامة فإن المنظمة ترى أن هذه الاقتصادات ما زالت تعطي دفعة للاقتصاد العالمي.

المصدر : وكالات