الخلافات تحيط بقمة العشرين

أزمة العملات تتصدر قمة مجموعة العشرين (الفرنسية)

انطلقت اليوم الخميس أعمال قمة مجموعة العشرين في العاصمة الكورية الجنوبية سول في ظل استمرار الخلاف على وضع حد لأزمة العملات والتجارة الدولية.

ولم تتمكن المفاوضات التي سبقت القمة بين ممثلي أعضاء المجموعة من وضع صيغة نهائية للبيان الختامي الذي يفترض أن يصدر الجمعة. وفيما يلي عرض لتصريحات مسؤولين إزاء القضايا الخلافية في القمة:

- الرئيس الأميركي باراك أوباما طالب قمة العشرين بتحديد نسب محددة للفوائض والعجوزات التجارية للدول في إطار حل أزمة الاختلالات الدولية.

- المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أعربت عن رفضها للمقترح الأميركي تحديد مستويات رقمية لموازين المعاملات التجارية للدول في إطار حل أزمة الاختلالات الاقتصادية بين دول العالم.

- الرئيس الصيني هو جينتاو: بما أن الانتعاش الاقتصادي العالمي ما زال هشا وغير متوازن، فإنه يتعين على جميع الدول أن تضطلع بمسؤوليتها بفعالية وتواجه بشجاعة مشاكلها وتتجه للتعاون الدولي وتسوية الخلافات بشكل ملائم.

- رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر عبر عن عدم ثقته في أن تتمكن القمة من التصدي بنجاح لمسألة الاختلالات العالمية.

- مصدر من الوفد الروسي المشارك في القمة: روسيا قلقة بشأن عدم استقرار الاقتصاد العالمي ولجوء دول لخفض عملاتها لتحفيز النمو.

- رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون دعا لإزالة ما سماه جدار المال في الشرق وجدار الدين في الغرب بالإضافة إلى وضع حد للحمائية.

الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك شدد على أهمية حل مسألة فجوة النمو بين الدول المتقدمة والنامية بهدف تحقيق النمو الاقتصادي المتوازن عالميا. واعتبر أن توسيع الاستثمارات المدنية في الدول النامية ضروري وأفضل طريقة لمعالجة وتقليص الفجوة التي نتجت بصورة عارمة في مراحل التغلب على الأزمة المالية.

- المتحدث باسم القمة كيم يون كيونغ: المندوبون الذين يصيغون مسودة البيان الختامي ما زالوا مختلفين بدرجة كبيرة فيما يتعلق بالقضايا الأساسية ومنها أسعار صرف العملات.

المصدر : وكالات