عـاجـل: وزارة الصحة الإسبانية: تسجيل 757 وفاة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الإجمالي إلى 14555

أوباما يعِدُ بمحفزات لدعم التوظيف

ملايين الأميركيين يبحثون عن وظائف أو يسعون إلى الحصول على إعانات حكومية 
(رويترز-أرشيف)

وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما السبت بمحفزات ضريبية للشركات التي توفر وظائف للعاطلين بينما تسعى إدارته إلى خفض مستوى البطالة المرتفع الذي ينذر بإعادة الاقتصاد الأميركي مجددا إلى الأزمة التي لم يكد يخرج منها نهاية العام الماضي.
 
وقال أوباما في خطابه الأسبوعي عبر الإذاعة والإنترنت إنه يريد أن يمنح كل شركة في أميركا -خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة- تخفيفا ضريبيا يسمح لها بتعويض كلفة كل المعدات التي ستقتنيها العام المقبل.
 
وأضاف أن تخفيف الضرائب سييسّر على تلك الشركات التوسع في نشاطها, وإيجاد وظائف جديدة لتعويض الوظائف التي فقدت في الأشهر القليلة الماضية, ومنها 95 ألف وظيفة في سبتمبر/أيلول الماضي.
 
وكان الاقتصاد الأميركي قد فقد خلال فترة الركود التي امتدت بين أواخر 2007 و2009 أكثر من خمسة ملايين وظيفة, ليرتفع عدد العاطلين فوق 15 مليونا.
 
وكان الرئيس الأميركي -الذي يواجه حزبه الديمقراطي احتمال فقدان السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس في انتخابات الشهر المقبل- قد طالب الجمهوريين مرارا بتبني حزمة مقترحات لتشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة على توفير فرص عمل للعاطلين للتغلب على البطالة التي تبلغ حاليا 9.6%.
 
 وهو يرى أن ذلك يكون بتخفيف الضرائب المفروضة عليها, وفي الوقت نفسه تمديد العمل بإعفاءات ضريبة للأسر التي يقل دخلها السنوي عن 250 ألف دولار, كانت أُقرت في عهد الرئيس السابق جورج بوش الابن, وينتهي مفعولها هذا العام.
 
وأعلن أوباما في خطابه الجديد أنه سيسعى إلى استدامة محفزات ضريبية لتشجيع البحوث حيث إن إيجاد فرض العمل الجديدة يعتمد على أفكار وتقنيات جديدة, كما أنه وعد بالسعي إلى إقرار محفزات للشركات التي تستثمر في الطاقات المتجددة.
 
وانتقد بالمناسبة بنودا في القانون الضريبي الأميركي تخول شركات أميركية تنشط في الخارج وتوظف عمالا غير أميركيين الحصول على امتيازات كبيرة, قائلا إنه سيضع حدا لتلك الامتيازات.
 
وانتقد أيضا الجمهوريين, مشيرا إلى أنهم صوتوا خلال السنوات الأربع الماضية إحدى عشرة مرة في مجلس النواب لصالح الإبقاء على تلك الامتيازات.
 
وقال إن تلك السياسة تكلف دافعي الضرائب الأميركيين مليارات الدولارات سنويا.
المصدر : الفرنسية