بريطانيا تتخلف عن الانتعاش الأوروبي

مؤشر النشاط الاقتصادي سجل 54.2 نقطة لألمانيا (الأوروبية)


بينما تنطلق أوروبا نحو الانتعاش، تحاول بريطانيا اللحاق بها والإفلات من براثن الركود الاقتصادي.

 

وقد أظهر مؤشر اقتصادي يقيس النشاط الاقتصادي في منطقة دول اليورو ارتفاعا إلى خمسين نقطة من 47نقطة الشهر الماضي. وتعني قراءة خمسين نقطة على مؤشر بي إم آي ارتفاع النشاط الاقتصادي، وكانت هي الأعلى منذ أبريل/نيسان الماضي.

 

وقالت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إن المؤشر سجل 54.2 نقطة لألمانيا هذا الشهر من 48.1 في يوليو/تموز وهي الأعلى منذ بدء المؤشر ذاته.

 

وفي الوقت الذي نما فيه قطاع الخدمات سجل أيضا قطاع الإنتاج الصناعي نموا حيث ساهم برنامج لتشجيع شراء السيارات الجديدة صناعة السيارات الألمانية.

 

وأضافت الصحيفة أن فرنسا وألمانيا فاجأتا الاقتصاديين الأسبوع الماضي بالإعلان عن أول نمو اقتصادي في الربع الثاني من العام الحالي وانتهاء حالة الركود.

 

وأشارت ذي إندبندت إلى أنه بالمقارنة مع هذه الأرقام فقد سجل الاقتصاد البريطاني هبوطا بـ0.8% في الربع الثاني.

 

وقال روب دوبسون من شركة ماركيت التي تشرف على مؤشر بي إم آي إنه بالرغم من أن بعض دول منطقة اليورو لا تزال تعاني من الركود خاصة في إسبانيا وإيطاليا إلا أن اقتصاد منطقة اليورو هو في طريقه حاليا للخروج من الركود في الربع الثالث. فقد تبع النمو الضعف الذي ظهر في الأشهر الماضية ما يضع المنطقة على طريق الانتعاش.

 

لكن الوضع يختلف بالنسبة لبريطانيا حيث يعتقد الاقتصاديون بأن لديها فرصة لا تزيد عن 50% للخروج من الركود في الربع الثالث. فقد انضمت بريطانيا إلى الولايات المتحدة في التأخر عن الاقتصادات العالمية الأخرى في التحرك نحو الانتعاش.
المصدر : إندبندنت