تراجع إنتاج اليمن من النفط

عائدات اليمن النفطية تراجعت بنسبة 75% في النصف الأول من العام (الفرنسية)

أكد وزير النفط اليمني أمير العيدروس اليوم أن إنتاج بلاده من النفط الخام شهد تراجعا ليبلغ 287 ألف برميل يوميا، انخفاضا من متوسط بلغ نحو 300 ألف برميل يوميا العام الماضي, مشيرا إلى أن اليمن سيدخل  نادي مصدري الغاز بداية من منتصف الشهر القادم.

وقال العيدروس إن من شأن زيادة الإنتاج من أحد الحقول النفطية التي تديرها شركة توتال الفرنسية أن ترفع متوسط الإنتاج الإجمالي إلى 290 ألف برميل يوميا بنهاية العام الجاري.

وعزا العيدروس تراجع إنتاج النفط مؤخرا إلى صعوبات فنية، خاصة في حقل مسيلة الذي تديره شركة نيكسن الكندية وبلغ طاقته الإنتاجية القصوى, حيث تقترب اتفاقية المشاركة في الإنتاج من نهايتها مما يحد من أعمال التطوير والتنقيب.
   
كما قال إن الأزمة المالية العالمية أيضا تعوق استثمار شركات النفط العالمية، خاصة الشركات الأصغر التي تعمل في اليمن, مؤكدا أن إنتاج النفط الخام خلال عام 2010 سيكون مستقرا وربما يرتفع قليلا ليتراوح بين 290 و300 ألف برميل يوميا.
 
وأشار إلى أن شحنات الغاز الطبيعي المسال من مشروع الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال البالغة قيمته خمسة مليارات دولار ستبدأ في منتصف سبتمبر/أيلول بعد أن تأجلت عن الموعد المقرر سابقا في يونيو/حزيران لأسباب فنية, وقال الوزير إن الشحنة الأولى ستتجه إلى كوريا الجنوبية.
 
وشهد إنتاج النفط باليمن تراجعا مستمرا منذ أن وصل ذروة بلغت 435 ألف برميل يوميا في 2003, ويتطلع اليمن إلى تعويض تراجع عائدات النفط من خلال صادرات الغاز الطبيعي المسال, كما يأمل العثور على حقول نفط وغاز جديدة في المناطق التي لم يسبق التنقيب فيها والتي تبلغ مساحتها 80% من مساحة البلاد.
 
وأظهرت أرقام البنك المركزي تراجع عائدات صادرات النفط الخام -التي تمثل أكثر من 90% من دخل الصادرات بالبلاد، وما يصل إلى 75% من إيرادات الموازنة- بنسبة 75% في النصف الأول من العام مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
المصدر : رويترز