الأسهم تصعد والنفط بانتظار بيانات

حجم المخزونات الأميركية يؤثر مباشرة على سعر النفط (رويترز-أرشيف)

استقر النفط الثلاثاء بعد تراجعه أمس لأقل مستوى في أسبوعين في انتظار بيانات أميركية جديدة يفترض أنها ستحدد اتجاه الطلب على الطاقة وأيضا اتجاه الاقتصاد العالمي الذي يصارع للخروج من الركود. وفي الوقت نفسه استعادت أسواق الأسهم بعضا من انتعاشها بعدما تكبدت خسائر مهمة في اليوم السابق.
 
وفي التعاملات الصباحية في آسيا وأوروبا ظلت أسعار الخام الأميركي الخفيف عند مستوى 67 دولارا، وهو مستوى الإغلاق المسجل أمس الاثنين. وفي التعاملات الإلكترونية بآسيا ارتفع سعر البرميل نحو نصف دولار لكنه لم يبلغ مستوى 67.5 دولارا.
 
واستقرت الأسعار -التي هبطت من 71 دولارا للبرميل نهاية الأسبوع الماضي- في ظل استمرار المخاوف بشأن الانتعاش الاقتصادي العالمي.
 
وظلت الأسعار دون حراك تقريبا اليوم الثلاثاء بينما ينتظر المستثمرون بيانات جديدة عن المخزونات النفطية للولايات المتحدة اليوم وغدا من معهد البترول وإدارة معلومات الطاقة الأميركيين.
 
كما ينتظر المستثمرون بيانات عن الإسكان وأسعار المنتجين في يوليو/تموز الماضي.
 
وهبط سعر الخام الأميركي من 71 دولارا في نهاية الأسبوع الماضي إلى 66 دولارا مطلع الأسبوع الجديد بسبب قلق المستثمرين الذين يعتقدون أن انتعاش الاقتصاد العالمي سيسير بوتيرة بطيئة على ضوء البيانات الحديثة التي تشير إلى تراجع الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة.
 
وللسبب نفسه تراجع متوسط سعر خامات منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) اليوم الثلاثاء 3.1 دولارات مقارنة بسعر الإقفال الجمعة الماضي.
 
الأسهم الصينية منيت بخسارة قاسية أمس(الفرنسية-أرشيف)
عودة للانتعاش
وفي التعاملات الآسيوية والأوروبية أيضا استعادت الأسهم اليوم بعض ما خسرته في الجلسة السابقة. ونتجت تلك الخسائر أيضا عن القلق الذي يساور المتعاملين في البورصات بشأن وتيرة الانتعاش الاقتصادي العالمي.
 
وتعرضت الأسهم الأميركية الاثنين لأسوأ خسائر في سبعة أسابيع، بينما شهدت الأسهم الصينية أعلى نسبة تراجع يومي في تسعة أشهر. وفي جلسة اليوم الثلاثاء عاودت الأسهم الصينية الارتفاع 1.4% معوضة خسائرها السابقة.
 
وفي اليابان سجل مؤشرا نيكي وتوبكس ارتفاعا بسيطا متأثرين بالخسائر التي تكبدتها الاثنين الأسهم الأميركية.
 
وفي أوروبا شهدت بداية تعاملات اليوم صعودا لمؤشرات الأسهم الرئيسة، وفي مقدمها مؤشر يوروفرست لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى، وذلك بفضل مكاسب البنوك والسلع الأولية.
 
 تراجع الدولار والين
وفي التعاملات الخاصة بالعملات تراجع الدولار والين أمام اليورو والعملات عالية المخاطر بفعل ارتفاع الأسهم.
 
وفي مقابل خسارته أمام اليورو كسب الدولار في التعاملات الأوروبية 0.7% مقابل الين الياباني.
المصدر : وكالات