قرب اندماج فولكسفاغن وبورشه

الشركة التي ستنشأ عن الاندماج قد تزيح تويوتا من قيادة الشركات العالمية (الفرنسية-أرشيف)

يتوقع أن تتم عملية اندماج شركتي فولكسفاغن وبورشه الألمانيتين للسيارات العام المقبل قبل سنة من الموعد الأصلي المعلن، وفقا للمدير المالي للأولى، في وقت لا تزال الحكومة الألمانية تبحث العرضين المقدمين للاستحواذ على شركة أوبل المملوكة لجنرال موتورز.
 
وفي تصريحات نشرتها اليوم الاثنين يومية "دي فيلت" الألمانية قال المدير المالي لفولكسفاغن هانس ديتر بوتش إنه "إذا سار الوضع الاقتصادي على ما يرام أو كان وضع الأسواق المالية ملائما فيمكننا أن ننفذ عملية دمج الشركتين في 2010".
 
وأضاف بوتش "هذا بالطبع سيناريو متفائل جدا". وأكد المسؤول الألماني أن الكيان الجديد الذي سينشأ من اندماج الشركتين سيتمكن بحلول 2018 على أقصى تقدير من التفوق على تويوتا اليابانية التي تحتل الآن المرتبة الأولى في مجال صناعة السيارات على مستوى العالم كله.
 
وحين وقعت الشركتان الخميس الماضي اتفاق الاندماج بعد أربع سنوات من الخلافات بين العائلتين اللتين تملكانهما وبعد مفاوضات مضنية استغرقت شهورا، حدد الطرفان عام 2011 سقفا زمنيا لإنجاز الاندماج.
 
وبمقتضى الصفقة بين فولكسفاغن -أكبر شركة سيارات في ألمانيا وأوروبا- وبورشه يفترض أن تشتري الأولى بنهاية العام الحالي حصة في الثانية قدرها 42% بمبلغ 4.7 مليارت دولار.
 
وباتت قطر طرفا في الصفقة إذ وقعت اتفاقية تشتري بموجبها حصصا في بورشه وفولكسفاغن بقيمة تقارب عشرة مليارات دولار. وتمهد الاتفاقية لحصول قطر على حصة تصل إلى نحو 20% في كيان جديد سينجم عن اندماج الشركتين.
 
ميركل تؤيد بوضوح عرض ماغنا
(الفرنسية-أرشيف)
مستقبل أوبل
على صعيد آخر عقدت الحكومة الفدرالية الألمانية ومسؤولو ولايات تضم مصانع لشركة أوبل الألمانية اجتماعا اليوم في برلين لبحث مستقبل الشركة على ضوء العرضين المقدمين من مستثمرين أجانب للاستحواذ عليها.
 
وكان مقررا من قبل ألا يتخذ الاجتماع قرارا بشأن أي من عرضي شركتي ماغنا النمساوية الكندية لصناعة الأجزاء المغذية لصناعة السيارات و"آر أتش جي إنترناشيونال" البلجيكية. وقالت شركة جنرال موتورز -التي تملك أوبل- إنها ستدرس في الأيام المقبلة دراسة معمقة للعرضين دون أن تحدد موعدا لاتخاذ قرار.
 
وتملك جنرال موتورز حق الاختيار بين العرضين لكن ألمانيا تعتبر أيضا طرفا أساسيا في الصفقة المنتظرة بما أنها هي من سيمول الطرف الذي سيستحوذ على أوبل. وأعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مرارا أن حكومتها تفضل عرض ماغنا (المتحالفة مع مصرف وشركة روسيتين).
 
وقالت في أحدث تصريح لها بهذا الصدد إن ماغنا ليست مستثمرا ماليا فحسب، مشيرة إلى أن الشركة النمساوية الكندية أبدت منذ وقت طويل رغبتها في أن تصنع سيارات بالتعاون مع أوبل.
المصدر : وكالات