تساؤلات حول خطة أوباما الاقتصادية

78% من الأميركيين قلقون إزاء كيفية إنفاق أموال خطة أوباما (رويترز–أرشيف)

يعتقد معظم الأميركيين أن خطة الحفز التي بدأها الرئيس باراك أوباما قبل ستة أشهر وقوامها 787 مليار دولار لم تؤد إلى تحسين وضع الاقتصاد الأميركي، بل على عكس ذلك قد تكون زادته سوءا.

 

وقال استطلاع أجرته صحيفة يو إس أي توداي ومؤسسة غالوب للاستطلاعات ونشر الاثنين، إن 41% من الأميركيين يعتقدون أن زيادة الإنفاق أدت إلى تحسن وضع الاقتصاد الأميركي لكن 57% منهم يعتقدون أنه لم يؤد لأي تغيير يذكر أو أنه أدى لجعل الركود الذي بدأ في 2007 أكثر سوءا.

 

وقال الاستطلاع إنه بالرغم من أن معظم الاقتصاديين لا يتفقون على مدى أثر الخطة على الاقتصاد، إلا أن معظمهم يعتقدون أن الركود كان من الممكن أن يكون أسوأ بدون الخطة.

 

كما أعرب كثيرون عن شكوكهم إزاء أثر الزيادة في الإنفاق الحكومي على أوضاعهم المالية، وقال 18% منهم فقط إن أوضاعهم تحسنت بينما قال 68% إنهم لم يشعروا بأي تغيير.

 

في نفس الوقت أعرب العديد عن تشاؤمهم إزاء الآثار بعيدة المدى للخطة التي تضمنت 288 مليار دولار تخفيضات ضريبية و499 مليار دولار زيادة في الإنفاق بعدة مشروعات، بما في ذلك مشروعات بينة أساسية.

 

وعلى المدى البعيد انقسم المشاركون في الاستطلاع بين من يرى تحسنا ومتشائم يرى عكس ذلك. وبلغت نسبة المتفائلين 38% ومثلهم من المتشائمين. وتوقع 20% ألا يحدث أي تغيير.

 

وعلى الصعيد الشخصي توقع 29% فقط أن تتحسن أحوالهم على المدى البعيد بسبب خطة الحفز، بينما توقع 34% أن تتدهور أوضاعهم، في حين توقع 36% أن تبقى أوضاعهم دون تغيير.

 

وقال 78% إنهم يشعرون بالقلق الشديد أو ببعضه إزاء كيفية إنفاق أموال خطة الحفز.

المصدر : الفرنسية