الأزمة ترجح كفة آسيا اقتصاديا

الاقتصاد الصيني ثالث أكبر اقتصاد عالمي عاد إلى النمو بوتيرة عالية (رويترز-أرشيف)

قال كبير الاقتصاديين في منظمة التجارة العالمية باتريك لو اليوم إن من المتوقع أن تمنح الأزمة العالمية الراهنة مزيدا من القوة الاقتصادية لآسيا، حيث إن مؤشرات التعافي تظهر في القارة الصفراء أسرع من أي منطقة أخرى.
 
وقال لو في مؤتمر صحفي بالعاصمة التايلندية بانكوك إن "الأزمة غيرت العالم". وأضاف "أعتقد أنها ستغير ميزان القوى النسبي لصالح آسيا وبالتحديد نظرا للطريقة التي تتعافى بها هذه المنطقة".
 
واعترف الخبير الاقتصادي بأن الأزمة المالية العالمية لم تكن قاسية في آسيا كما كان متوقعا خاصة في اقتصادات كبرى بها مثل الصين، التي يتوقع أن ينمو اقتصادها هذا العام 9%، والهند.
 
ورغم ذلك حذر رئيس الوحدة الاقتصادية بالمنظمة من مخاطر عدة تلوح في أفق المنطقة. وقال لو إن منظمة التجارة تتخوف من احتمال أن تغير أسوأ أزمة منذ الكساد العظيم في ثلاثينيات القرن الماضي مواقف الدول تجاه اتفاقية التجارة الحرة.
 
وقال إن "القضية تتمثل فعليا فيما إذا كانت المواقف تجاه التجارة والمواقف تجاه العولمة والمؤسسات المالية والسلوك الادخاري في الاقتصادات الكبرى ستتغير بطريقة تجعل من الضروري إلغاء مبادئ العولمة في الاقتصاد العالمي".
 
وتتوقع المنظمة أن ينكمش حجم التجارة العالمية بنسبة 10% هذا العام.

وتعرب المنظمة التي تسعى إلى دفع مفاوضات جولة الدوحة للتجارة الحرة المتوقفة منذ 2001 إلى الانتهاء من المفاوضات العام القادم.
 
وأضاف أنه "حتى الآن ورغم وجود بعض الإجراءات الحمائية من العدل القول إن الحكومات أبهرت في إحجامها عن العودة لاستخدام الإجراءات الحمائية". وقال إن "بعض الأشخاص يرون أن الأزمة تستطيع أن تجعل المفاوضين يركزون في المفاوضات لكننا لم نلحظ ذلك بعد".
المصدر : الألمانية