اختبارات تحمل الضغوط لبنوك أوروبا

إعادة هيكلة البنوك الأوروبية ستخضع لاحقا لاختبارات تحمل الضغوط (الفرنسية-أرشيف)

أكدت المفوضية الأوروبية اليوم الخميس ضرورة أن تخضع البنوك في دول الاتحاد الأوروبي والتي حصلت على دعم مالي لتفادي تداعيات الأزمة المالية العالمية، لما يعرف باسم "اختبار الضغوط" قبل موافقة المفوضية على خطط إعادة هيكلتها.
 
وقال بيان المفوضية الذي حدد القواعد المطلوب من البنوك اتباعها للخروج من الأزمة إن عودة البنوك إلى حالتها الطبيعية أفضل ضمان لاستقرارها وقدرتها على مواصلة الإقراض.
 
وأضاف البيان أنه كي تتخذ المفوضية قرارا بشأن إعادة هيكلة البنوك وتقييم أوضاعها المستقبلية، يجب أن تخضع البنوك لاختبار قدرتها على تحمل الضغوط الاقتصادية.
 
وهذا الاختبار سيكشف تحليلا عميقا لقدرة كل بنك على البقاء متزنا من الناحية المالية حتى إذا تراجعت السوق بصورة مفاجئة. أما البنوك التي تتبنى نماذج اقتصادية عالية المخاطر فستضطر إلى تغيير خططها وبيع أو إغلاق فروعها.
 
ووفقا للقواعد الأوروبية الصارمة لحماية المنافسة فإنه يتم السماح لأي شركة أو مؤسسة بالحصول على دعم من الدولة عندما لا يعطي هذا الدعم أي ميزة تنافسية لتلك المؤسسة وقدرتها على البقاء دون الحاجة إلى مزيد من مساعدات الدولة في المستقبل.
 
تأتي هذه القواعد التي ستعتمدها المفوضية الأوروبية في التعامل مع القطاع المصرفي حتى نهاية 2010 لتحديد ما إذا كان البنك سيحصل على دعم حكومي في الوقت الذي أنفقت فيه الحكومات الأوروبية  مليارات الدولارات لإنقاذ البنوك المنهارة ومحاولة إعادتها إلى تحقيق الأرباح.
المصدر : الألمانية