وحدة خامسة لإنتاج الغاز في قطر

الوحدة الخامسة لقطر غاز ستنطلق قريبا بطاقة إنتاج  7.8 ملايين طن (الجزيرة-أرشيف)

كشفت شركة قطر للغاز المملوكة للحكومة عن قرب البدء بالإنتاج من وحدتها الخامسة للغاز الطبيعي قبل نهاية العام الجاري.

وأعرب مدير التسويق بشركة الشحن والخدمات التجارية التابعة لقطر للغاز علاء أبو جبارة للصحفيين على هامش "مؤتمر النفط والغاز في آسيا" المنعقد بالعاصمة الماليزية كوالالمبور عن أمله بأن يكون ذلك في الربع الأخير من العام الحالي.

وفي وقت سابق من الشهر الماضي قال الرئيس التنفيذي لقطر للغاز فيصل السويدي إنه سيجري الانتهاء من الأعمال الميكانيكية الخاصة بالوحدة الخامسة في غضون أسابيع قليلة، وتبلغ طاقة إنتاج الوحدة 7.8 ملايين طن.

واستأنفت الشركة العمل بالفعل في الوحدة الرابعة التابعة لها وذلك بعد توقفها لفترة محدودة بغرض إجراء أعمال صيانة.

وقال أبو جبارة أمام المشاركين في المؤتمر السنوي مدللا على استئناف الوحدة الرابعة بأنه "تم تحميل أول شحنة وهي في طريقها إلى ويلز بالمملكة المتحدة".

ووفقا للخطط التي تضعها قطر للغاز ينتظر أن يبدأ تشغيل الوحدتين السادسة والسابعة في العام 2010.

ورفض أبو جبارة التكهن بإطار زمني مفصل، مشيرا لتعقيدات ميكانيكية في خطوط الإنتاج، مضيفا أنه رغم تراجع الطلب في آسيا على الغاز الطبيعي المسال بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية، فإنه أبدى تفاؤلا إزاء الاستهلاك في الصين والهند.

ورجح أن تصبح الصين أكبر مشتر للغاز الطبيعي المسال بعد اليابان، وأشار إلى أن الهند تبدي إقبالا كبيرا على شراء الغاز الطبيعي.

استمرار الإقبال

عبد الله العطية: إقبال الصين والهند على الغاز عوض انخفاض استهلاك آخرين (الفرنسية-أرشيف)
وفي الشهر الماضي صرح وزير الطاقة القطري عبد الله العطية بأن إقبال الصين والهند على شراء الغاز الطبيعي المسال يعوض انخفاض الاستهلاك من اليابان وكوريا الجنوبية جراء تأثر الدول الأخيرة بحالة الركود الاقتصادي العالمي.

وبين أبو جبارة أن قطر للغاز واجهت فائض الإمدادات خلال فترة التراجع الاقتصادي عن طريق تحويل شحنات لأسواق أخرى مثل أوروبا والولايات المتحدة.

يشار إلى أن قطر تمتلك ثالث أكبر احتياطي من الغاز في العالم.

وفي مطلع العام الجاري توقع صندوق النقد الدولي أن تحافظ قطر على أداء اقتصادي قوي خلال العام، مرجعا ذلك بشكل رئيسي إلى إيرادات البلد الخليجي المرتفعة من الغاز الطبيعي، معتبرا أن العملة القطرية (الريال) منسجمة مع العوامل الأساسية للاقتصاد.

المصدر : رويترز