أعلى انكماش بكندا في نحو عقدين

النظام المالي الكندي ظل صامدا لكن الاقتصاد انكمش (رويترز-أرشيف)

تعرض الاقتصاد الكندي في الربع الأول من العام الحالي لانكماش هو الأكثر حدة منذ نحو عقدين رغم أن كندا ظلت تقريبا بمنأى عن الأزمة المالية التي ضربت جارتها الولايات المتحدة، وفقا لبيانات نشرت اليوم الاثنين.
 
وأظهرت هذه البيانات التي نشرها جهاز الإحصاء الكندي أن الناتج المحلي الإجمالي تراجع في الربع الأول 5.4% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وهذا هو أعمق انكماش فصلي يتعرض له الاقتصاد الكندي منذ أن سجل تراجعا بنسبة 5.9% في 1991.
 
وكان الناتج المحلي الإجمالي لهذه الدولة العضو في مجموعة الثماني ألأكثر تصنيعا قد تراجع 3.4% في الربع الأخير من العام الماضي. وكان متوقعا أن تبلغ نسبة تراجع الناتج المحلي في الربع الأول من العام الحالي 6.7%.
 
وكتب جهاز الإحصاء في موقعه على الإنترنت أن انحسار الإنفاق بكندا والولايات المتحدة خاصة فيما يتعلق بالاستثمار في الصناعة أفضى إلى هبوط حاد لصادرات كندا ووارداتها.
 
وعلى خلاف الولايات المتحدة لم يشهد النظام المالي الكندي -الذي تهيمن عليه خمسة مصارف كبرى- انهيارات ولم تضطر الحكومة إلى مساعدة مصارف أو مؤسسات مالية أخرى.
 
ومع هذا فقد تأثرت كندا بشدة بالتراجع الحاد للإقبال على السلع على مستوى العالم بأسره. تجدر الإشارة إلى أن الاقتصاد الكندي يحتل المرتبة العاشرة بين الاقتصادات العالمية.
 
الأميركيون ينفقون أقل بسبب
الأزمة الاقتصادية (رويترز-أرشيف)
إنفاق أقل

وفي الولايات المتحدة, أظهر تقرير حكومي الاثنين تراجع إنفاق المستهلك الأميركي في أبريل/نيسان الماضي رغم تحقيق الدخل الشخصي أكبر زيادة في أحد عشر شهرا، وهو ما ينبئ بضعف نشاط الاستهلاك في الربع الثاني من العام الحالي.
 
وقالت وزارة التجارة الأميركية إن الإنفاق تراجع 0.1% بعد هبوطه 0.3% في مارس/آذار الماضي وليس 0.2% كما في القراءة السابقة.
 
وتعتبر نسبة 0.1% التي أشارت إليها الوزارة أفضل بقليل من توقعات السوق التي كانت تشير إلى انخفاض 0.2% في الإنفاق.
 
وكان تقرير حكومي صدر يوم الجمعة الماضي أظهر أن الإنفاق الذي يشكل أكثر من 70% من النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة قد ارتفع 1.5% على أساس سنوي في الربع الأول من العام الحالي.
المصدر : وكالات