السعودية: خفض الاستثمارات يرفع سعر النفط

وزراء الطاقة اختتموا اجتماعا بالدعوة لزيادة الاستثمارات لتوسيع الطاقة الإنتاجية (الفرنسية)

رجح وزير النفط السعودي أن يواجه العالم في غضون سنتين إلى ثلاث سنوات ارتفاعا آخر في أسعار النفط مماثلة لتلك التي شهدها العام الماضي.

 

وحذر علي النعيمي باجتماع  لوزراء مجموعة الثمانية في روما من سيناريو ارتفاع أسعار النفط، ما لم تحدث استثمارات بمشاريع جديدة لزيادة الطاقة الإنتاجية بالعالم.

 

وجاءت تلك التصريحات في كلمة ألقاها الوزير خلال جلسة عقدت الاثنين بالعاصمة الإيطالية بعنوان الاستثمارات في مجال الطاقة من أجل الأمن والتنمية المستدامة.

 

واختتم وزراء الطاقة ومسؤولون بالقطاع اجتماعا على مدى يومين، بالدعوة إلى زيادة الاستثمارات لتوسيع الطاقة الإنتاجية رغم أزمة الائتمان التي أوقفت حركة الاستثمار.

 

وجاء الاجتماع فيما تحوم أسعار النفط حول أعلى مستوى بستة أشهر فوق ستين دولارا للبرميل لكنه أقل من  75 دولارا، وهو المستوى الذي تقول الدول المنتجة إنه ضروري لتحفيز الاستثمار بطاقة إنتاج جديدة في حين يخشى المستهلكون من أن ارتفاع الأسعار أكثر من ذلك يمكن أن يضر بالاقتصاد العالمي.

 

وقال النعيمي إن العالم يتجه صوب زيادة جديدة بالأسعار بعد المرحلة الحالية من تراجع الطلب وانخفاض الأسعار، والتي تعكس التباطؤ الاقتصادي العالمي أكثر من كونها مؤشرا على ما سيحدث بالمستقبل.

 

وكرر مسؤولون آخرون بقمة الطاقة تحذيرات النعيمي، وتوقع مسؤول كبير بصندوق النقد الدولي أيضا ارتفاع الأسعار بالمدى المتوسط بعد استقرارها نسبيا بالمدى القصير.

 

وأفاد النائب الأول للمدير العام لصندوق النقد الدولي أنه مع تأخر زيادة الطاقة الإنتاجية فترة طويلة، فقد تمهد الانتكاسات الشديدة بالاستثمارات النفطية حاليا لزيادات حادة بالأسعار في المستقبل.

 

وأضاف جون ليبسكي أن الاستثمارات بقطاع الطاقة ستظل قليلة على الأرجح عام 2010 بعد انخفاض متوقع هذا العام.

 

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية انخفاض الاستثمارات بأعمال التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما بنسبة 21% عام 2009.

 

وشارك بالقمة مسؤولون من الدول المنتجة والمستهلكة الرئيسية قبل اجتماع منظمة أوبك المقرر الخميس، حيث يتوقع أن تبقي المنظمة على مستويات الإمدادات دون تغيير.

المصدر : وكالات