عـاجـل: وليد جنبلاط عبر تويتر: الاقتراحات التي قدمناها تشكل مدخلا لحل الأزمة في لبنان

التعاون في مجال الطاقة يطغى على قمة أوروبية روسية

تعد أوروبا الشريك التجاري الأكبر لروسيا (الفرنسية)

أخفقت روسيا والاتحاد الأوروبي في الاتفاق على إجراءات لمنع انقطاع للغاز الروسي عن أوروبا بسبب نزاع الأخيرة مع أوكرانيا التي تعد نقطة ضخ الغاز الروسي إلى الدول الأوروبية.

 

وقال زعماء أوروبيون في قمة في روسيا إن القمة أسهمت في تحسين علاقات أوروبا مع روسيا بعد التوتر الذي سادها في أعقاب حرب روسيا مع جورجيا في الصيف الماضي وقطع إمدادات الغاز الروسية التي تنقل عن طريق أوكرانيا.

 

وبدا التوتر واضحا أثناء القمة إزاء إمدادات الغاز لأوروبا ومحاولات الاتحاد الأوروبي التقرب من الدول المجاورة لروسيا.

 

وحذر رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف أوروبا من أن توثيق علاقتها مع دول الاتحاد االسوفياتي السابق لا يجب أن يتحول إلى تحالف ضدها.

 

وقال ميدفيديف إن أوكرانيا هي المسؤولة عن قطع الغاز الروسي عن أوروبا في يناير/ كانون الثاني الماضي، مشيرا إلى احتمال انقطاعه مرة أخرى في حال لم تدفع أوكرانيا مستحقات واجبة عليها من أسعار الغاز.

 

واقترح على أوروبا إقراض الأموال لأوكرانيا لكي تسدد أسعار الغاز لروسيا.

 

وقال الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس الذي تترأس بلاده حاليا الاتحاد الأوروبي أثناء القمة في خبروفسك التي تبعد 6100 كيلومتر إلى الشرق من موسكو إن المباحثات الأوروبية الروسية عززت الثقة بين الجانبين.

 

أما رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو فقد أكد أن الأمر متروك لروسيا وليس فقط لأوكرانيا من أجل تأمين إمدادات الغاز لأوروبا.

 

يشار إلى أن روسيا تمد أوروبا بأكثر من ربع احتياجاتها من الغاز، لكن الأولى بقيت دون غاز لمدة أسبوعين تقريبا هذا الشتاء بسبب الخلاف بين روسيا وأوكرانيا حول أسعار الغاز وحول الديون المترتبة عليه.


بديل للغاز الروسي

ويقول الاتحاد الأوروبي إنه يرغب في إيجاد بديل لروسيا لمده بالغاز، لكن شركة الغاز الروسية غازبروم تتوقع زيادة اعتماد الاتحاد الأوروبي على الغاز الروسي إلى 33% في 2015.

 

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى دفع مشروع لبناء خط غاز نابوكو قدما. ويتوقع أن يتجنب الخط المرور في الأراضي الروسية وأن ينقل الغاز من بحر قزوين ومن جمهوريات آسيا الوسطى عن طريق تركيا في جنوب أوروبا.

 

من جهتها تسعى روسيا التي تعارض إضعاف سيطرتها على إمدادات الغاز إلى منطقة الاتحاد الأوروبي إلى تطوير المشروع المنافس الذي يسمى ساوث ستريم .

 

وتقول روسيا إن صبرها بدأ ينفد إزاء تعهدات لأوروبا بمساعدتها في الحصول على عضوية منظمة التجارة العالمية بعد أكثر من عشر سنوات من المفاوضات الشاقة.

 

وتعد أوروبا الشريك الأكبر لروسيا، حيث وصلت نسبة الصادرات الروسية إليها إلى أكثر من 52% في 2008من مجمل التجارة الروسية. بينما وصلت قمة صادرات الاتحاد الأوروبي إلى روسيا في 2008 إلى 105 مليارات  يورو (144.7 مليار دولار) وبلغت قيمة واردات أوروبا من روسيا إلى 173.2 مليار يورو (239 مليار دولار).

المصدر : وكالات