أوكسفام: الأزمة تنذر بتعميق فقر خمس سكان بريطانيا

ملايين البريطانيين قد ينضمون إلى لوائح الفقراء بسبب الركود الاقتصادي (الفرنسية-أرشيف)
 
حذّرت منظمة خيرية بريطانية من أن الأزمة الاقتصادية تنذر بتعميق فقر حوالي خمس سكان البلاد, بينما حثت أخرى حكومة غوردون براون على استثمار ثلاثة مليارات جنيه إسترليني لمكافحة الفقر بين الأطفال.
 
ففي تقرير نشرت مقتطفات منه اليوم الثلاثاء ويصدر غدا, حذرت أوكسفام من أن أوضاع ملايين آخرين من المواطنين ستسوء في ظل الركود الذي يغرق فيه الاقتصاد منذ أشهر.
 
وأكدت المنظمة إن 75% من المواطنين تضرروا بفعل الركود الإقتصادي. وتضمن التقرير نتائج استطلاع أظهرت أن 76% من العاطلين عن العمل يشتكون من أن الإعانات التي يحصلون عليها من الحكومة (نحو ستين جنيهاً أسبوعيا) لا تكفي لتغطية تكاليف معيشتهم.
 
ووفقا للنتائج ذاتها, رأى 4% من المستجوبين أن الحكومة فعلت ما يكفي لمساعدة الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم بسبب الأزمة الاقتصادية. وفي تقريرها الجديد, دعت أوكسفام الحكومة لتبني خطة إنقاذية من ست نقاط.
 
ومن ضمن هذه النقاط خفض الضرائب لأصحاب الدخل المحدود، وزيادة الإعانات الحكومية للعاطلين لتمكين كل شخص من العاملين وغير العاملين من تحصيل دخل أساسي يكفي لتغطية تكاليفه المعيشية.
 
وقالت أنطونيا بانس نائبة مدير برنامج مكافحة الفقر بالمملكة المتحدة "تحتاج الحكومة لاتخاذ إجراءات فعّالة لمنع ارتفاع معدلات الفقر ومساعدة الناس الذين يعيشون تحت خط الفقر والعدد المتزايد من الناس الذين يواجهون الفقر".
 
استثمار لحماية الأطفال
من جهتها, دعت منظمة خيرية لرعاية الأطفال حكومة براون لاستثمار ثلاثة مليارات إسترليني لمكافحة انتشار الفقر بين الأطفال.
 
وكشفت بارناردوز في بيان نشرته اليوم، أن واحداً من بين كل ثلاثة أطفال بالمملكة يعيشون تحت خط الفقر رغم تعهد حكومة حزب العمال الحالية بتحسين ظروفهم المعيشية.
 
وحذّرت من أن فشل الحكومة في التصدي لهذه المشكلة يعني أنها نكثت بوعودها السابقة بتقليص معدل فقر الأطفال إلى النصف.
 
وجاء في البيان "من المرعب حقاً أن يكون هناك 3.9 ملايين طفل يعانون من الفقر في بريطانيا التي تُعد واحدة من أكثر دول العالم ثراء".
 
وأضافت بارناردوز أن الأطفال يتربون بعائلات تعيش بأقل من عشرة جنيهات لكل فرد من أفرادها يوميا بما فيها تسديد فواتير المنازل.
 
وأوضحت بهذا الصدد أن الأطفال الفقراء يفتقدون للتغذية الصحيحة والملابس، ولا يحصلون على التدفئة المطلوبة في الشتاء وهو ما يعرضهم للأمراض.
المصدر : يو بي آي