صحيفة بوسطن غلوب مهددة بالإغلاق

تحتل بوسطن غلوب المركز الرابع عشر في قائمة أكبر 100 صحيفة أميركية (الأوروبية-أرشيف)

تواجه الصحافة الأميركية أزمة خطيرة بسبب الأزمة المالية الحالية. وقد أعلنت خمس مؤسسات صحفية اللجوء للفصل الحادي عشر من قانون الإفلاس الأميركي للحماية من الدائنين حتى نهاية الشهر الماضي.

 

وكانت أخرى هذه المؤسسات ذي صن تايمز ميديا غروب المالكة لصحيفة شيكاغو صن تايمز وعشرات الصحف المحلية الأخرى.

 

وتواجه حاليا ذي بوسطن غلوب خطر الإغلاق لذات الأسباب.

 

وقالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إن هذا التطور يعتبر الأهم حتى الآن بالنسبة لصناعة الصحافة.

 

وتحت عنوان "أزمة في الصحافة: بوسطن غلوب على شفير الهاوية", قالت كريستيان ساينس مونيتور الاثنين إن مؤسسة نيويورك تايمز تهدد بإغلاق بوسطن غلوب إلا إذا وافق اتحاد عمال غلوب بسرعة على خفض التكلفة بمقدار 20 مليون دولار.

 

وقالت بوسطن غلوب الاثنين إن غرفة الأخبار بها استكملت هذا الأسبوع خفض ما يعادل 50 وظيفة دائمة. وأضافت "لكن تدهور الاقتصاد جعل المستقبل المالي للصحيفة يسوء بصورة أكبر، حيث طلبت شركة نيويورك تايمز تنازلات جديدة من اتحادات العمال التابعة للصحيفة لأن الشركة التي تعاني حاليا من الركود لا تستطيع تقديم الدعم لتحمل خسائر الصحيفة".

 

وقالت كريستيان ساينس مونيتور إن إغلاق بوسطن غلوب يعني ترك مدينة بوسطن بصحيفة يومية ضعيفة وهي بوسطن هيرالد التي لا تزيد عن كونها تابلويد.

 

وأضافت "إن مدينة بوسطن بدون بوسطن غلوب لا يمكن تصورها، لكن كل يوم يبدو أن الذي لا يمكن تصوره يحدث بالفعل في واقع عالم الأخبار".

 

يشار إلى أن بوسطن غلوب هي أكبر صحيفة في مدينة بوسطن وفي منطقة نيو إنغلاند، تملكها شركة نيويورك تايمز وتحتل المركز الرابع عشر في قائمة أكبر 100 صحيفة أميركية وتبيع يوميا نحو 324 ألف نسخة.

 

وقد ظهرت الصحيفة لأول مرة في 4 مارس/آذار 1872 كصحيفة صباحية قبل أن تصدر مسائيا في  1878.

المصدر : وكالات,كريستيان ساينس مونيتور