قمة العشرين.. قرارات لافتة تنتظر التطبيق

اضغط على الصورة لتكبيرها

شاهر الأحمد-الجزيرة نت

خرجت قمة مجموعة العشرين التي عقدت مؤخرا بالاتفاق على جملة من الإجراءات تهدف لإصلاح النظام المالي والمصرفي العالمي ومحاربة الحمائية في التجارة الدولية.

وأقرت خطط إنقاذ تهدف لحفز الاقتصاد العالمي وتوفير فرص عمل ومساعدة الدول الفقيرة في مواجهة الأزمة المالية العالمية الخانقة.

واعتبر رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون المضيف للقمة في تقييمه لنتائجها أن نظاما عالميا جديدا ينبثق من الأزمة الاقتصادية العالمية.

ويمكن تقسيم أبرز النتائج التي تمخضت عن قمة العشرين بعدة نقاط نوجزها فيما يلي:

المؤسسات الدولية
تعهد قادة مجموعة العشرين بإصلاح صندوق النقد الدولي عبر تعزيز موارده. ويشمل الإصلاح منح القوى الصاعدة وفي مقدمتها الصين دورا أكثر فاعلية يتناسب مع مساهمتها.

واتفقت القمة على ضخ 1.1 تريليون دولار من أجل حفز الاقتصاد العالمي، على أن يشمل ذلك زيادة موارد صندوق النقد الدولي إلى ثلاثة أمثالها لتصل إلى 750 مليار دولار.

وقد ساهمت الصين في الدعم الإضافي لموارد صندوق النقد بأربعين مليار دولار، في حين تعهدت دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة بمائة مليار دولار واليابان بمائة مليار دولار أخرى.

مجموعة العشرين تعهدت بحفز الاقتصاد العالمي لإخراجه من الأزمة
(الفرنسية-أرشيف)

ضبط المالية
تعهدت القمة بالمحافظة على استقرار المنظومة المالية الدولية، ووضع قواعد لضبط عمل المؤسسات المالية، ومنها صناديق الاحتياط والوكالات الائتمانية واتخاذ إجراءات صارمة ضد المكافآت الكبيرة لمديري البنوك. 
  
الملاذات الضريبية
اتفقت مجموعة العشرين على كشف قائمة بالدول التي توفر ملاذات للمتهربين من الضرائب. وسيتم فرض عقوبات على دول الملاذات الضريبية التي لا تلتزم بالحد الأدنى من المعايير الدولية للشفافية، كما سيتم تحسين المعايير المحاسبية وجعلها قابلة للتطبيق عالمياً.

التجارة الدولية
تعهدت مجموعة العشرين بتقديم 250 مليار دولار إضافية لتطوير التجارة والاستثمار ومكافحة الحمائية في العامين المقبلين، كما تعهد المؤتمرون بعدم وضع الحواجز أمام التجارة والاستثمار فضلاً عن احترامهم لقوانين منظمة التجارة العالمية.

"
دول العشرين تعهدت بمزيد من الإنفاق ومرونة في تمويل البنوك وخفض في الفائدة وإزالة معوقات الاستثمار وتشجيع العمل للحساب الخاص ودعم المشاريع الصغيرة
"

خطط الحفز
توقع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أن يتم ضخ نحو خمسة تريليونات دولار ضمن برنامج حفز قبل نهاية العام 2010 لدعم الاقتصاد العالمي المنهك.
 
وتعهدت البنوك المركزية في مجموعة العشرين بمواصلة سياسات للتوسع في الائتمان ما دام ذلك ضروريا، واستخدام جميع أدوات السياسة النقدية المتاحة.

الفقراء
قررت المجموعة تسييل جزء من الاحتياطي الدولي من الذهب في صندوق النقد الدولي لمساعدة الدول الفقيرة.

وسيعمل الصندوق على تسهيل شروط الإقراض للدول الفقيرة والنامية جراء تأثرها بالأزمة المالية العالمية.

وتعهد زعماء مجموعة العشرين بتوفير الوظائف الجديدة والحفاظ على الوظائف القائمة عبر مزيد من الإنفاق ومرونة في تمويل البنوك وخفض في الفائدة وإزالة معوقات الاستثمار وتشجيع العمل للحساب الخاص ودعم المشاريع الصغيرة.

المصدر : الجزيرة